تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إن أحد أقدم نماذج العمل في العالم هو استخدام التكنولوجيا الجديدة وسيلة للقضاء على الأعمال التقليدية، ودفع عجلة الابتكار، إضافة إلى خلق مصادر هائلة وجديدة للقيمة. وهنا يأتي دور الوسطاء، وهم موضوع كتابنا الجديد حول المنصات والأعمال التقليدية، الذين يعملون كحلقة وصل تتيح فرصة الالتقاء وإنجاز الأعمال لأي مجموعتين أو أكثر من الزبائن، مثل السائقين والركاب في شركة "أوبر". حيث يعملون على إدارة المنصات التي تسهل التواصل الفعَّال وتبادل القيمة بين المشاركين.
المنصات مقابل الأعمال التقليدية
على النقيض من الشركات التقليدية، فهم لا يشترون المدخلات، ولا يصنعون الأشياء، ولا يبيعونها حتى. وبدلاً من ذلك، يعملون على تجنيد المشاركين، ثم يبيعون كل مجموعة من أولئك المشاركين حق الوصول إلى المجموعات الأخرى. وهنا يلعب "المشاركون" دور "المدخلات" التي يستخدمونها لإنتاج خدمة الوساطة التي يقدمونها.
واليوم، نحن نعيش في ظل اقتصاد الوسطاء. فهو يحتل الجزء الأكبر والأكثر انتشاراً من حياتنا بما يفوق تصور الكثيرين.
وفي الواقع، تحقق ثلاث من الشركات الخمس الأعلى قيمة على مستوى العالم: "آبل"، و"جوجل"، و"مايكروسوفت" الكثير من الأرباح عبر ربط المجموعات المختلفة، كمطوري البرمجيات والمستخدمين، كما في حال شركة "آبل". وهذا ما ينطبق أيضاً على سبع من أعلى الشركات "أحادية القرن" قيمة، وهي تلك الشركات الناشئة التي تتجاوز قيمتها مليار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!