تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُسهمُ التطوّر الحاصل الآن في المنتجات والذي بات يحوّلها إلى أجهزة ذكية متّصلة الإنترنت – وجعلها بصورة متزايدة جزءاً لا يتجزّأ من أنظمة أوسع، في حدوث تغيّر جذري في شكل الشركات وفي المنافسة.
لقد أصبحت أجهزة الترموستات (المتخصّصة بضبط درجات الحرارة) تتحكّم بمجموعة متنامية من الأجهزة المنزلية، كما أنّها ترسل البيانات إلى الجهات التي صنعتها. كما أنّ الآلات الصناعية الذكية المرتبطة بشبكات حاسوبية أصبحت تنسّق العمل من تلقاء ذاتها وتحاول إنجازه بصورة مثالية، في حين أنّ السيارات أضحت تبثّ البيانات المتعلّقة بتشغيلها، وموقعها، وبيئتها إلى الشركات الصانعة لها وتتلقّى النسخ المحدّثة من البرمجيات الحاسوبية التي تعزّز أداءها أو تساعد في الكشف عن المشاكل قبل حصولها. فالمنتجات تستمرّ في الارتقاء حتّى بعد دخولها قيد الخدمة بفترة طويلة. وبالتالي، فإنّ العلاقة القائمة بينّ أي شركة ومنتجاتها – وكذلك علاقتها بزبائنها – أخذت تصبح علاقة مستمرّة ومفتوحة على كلّ الاحتمالات.
في مقالتنا السابقة التي نُشرت في مجلّة هارفارد بزنس ريفيو بعنوان "كيف تُسهمُ المنتجات الذكية المتّصلة بالإنترنت في حصول تحوّلات في عملية المنافسة" (عدد نوفمبر (تشرين الثاني) 2014)، درسنا التأثيرات التي تقع خارج الشركة، حيث راجعنا بالتفصيل كيف تؤثّر المنتجات الذكية المتّصلة بالإنترنت على المنافسة، وعلى الهيكلية الناظمة للقطاع المعني، وعلى حدود هذا القطاع، وعلى الاستراتيجية. أمّا في هذه المقالة، فسوف نستكشف تأثيراتها الداخلية، وتحديداً كيف تسهم طبيعة المنتجات الذكية المتّصلة بالإنترنت في تغيير عمل كل قسم وظيفي تقريباً من الأقسام الوظيفيّة الموجودة في أيّ شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!