يُسهمُ التطوّر الحاصل الآن في المنتجات والذي بات يحوّلها إلى أجهزة ذكية متّصلة الإنترنت – وجعلها بصورة متزايدة جزءاً لا يتجزّأ من أنظمة أوسع، في حدوث تغيّر جذري في شكل الشركات وفي المنافسة.

لقد أصبحت أجهزة الترموستات (المتخصّصة بضبط درجات الحرارة) تتحكّم بمجموعة متنامية من الأجهزة المنزلية، كما أنّها ترسل البيانات إلى الجهات التي صنعتها. كما أنّ الآلات الصناعية الذكية المرتبطة بشبكات حاسوبية أصبحت تنسّق العمل من تلقاء ذاتها وتحاول إنجازه بصورة مثالية، في حين أنّ السيارات أضحت تبثّ البيانات المتعلّقة بتشغيلها، وموقعها، وبيئتها إلى الشركات الصانعة لها وتتلقّى النسخ المحدّثة من البرمجيات الحاسوبية التي تعزّز أداءها أو تساعد في الكشف عن المشاكل قبل حصولها. فالمنتجات تستمرّ في الارتقاء حتّى بعد دخولها قيد الخدمة بفترة طويلة. وبالتالي، فإنّ
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!