تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تواجه المنافسة بين العلامات التجارية العالمية الكبرى في قطاع السلع الاستهلاكية ذات الحجم 1.2 تريليون دولار حركة شرسة غير متوقعة في بعض الأماكن مثل الصين وإندونيسيا والهند والبرازيل. وقد شعر المسؤولون التنفيذيون في الشركات العريقة تلك بعلامات التحذير منذ فترة ليست بالقصيرة مع خساراتهم المحدودة لحصصهم السوقية لصالح العلامات التجارية الأصغر والأكثر محلية، لكن الاستجابة الفعالة لذلك برهنت أنها أمر صعب إلى حد كبير.
لطالما شكلت الأسواق الناشئة معقل العلامات التجارية الكبرى الموجهة للمستهلك مثل كولجيت وآفون وآكس وأولاي والتي تقف وراءها شركات كبيرة راسخة. فقد نما سوق تلك المنتجات في كل من الصين وإندونيسيا والهند بمقدار 9% سنوياً على مدار السنوات العشر الماضية، في حين شهدت البرازيل نمواً بحدود 3% سنوياً. لكن بدأت "العلامات التجارية الكبرى" مؤخراً تفقد حصتها في تلك الأسواق لصالح منافسين أصغر حجماً، وخصوصاً في الصين وإندونيسيا. وأشارت أبحاث أكسنتشر (Accenture) إلى أن أكبر ثلاث علامات تجارية للسلع الاستهلاكية خسرت خلال السنوات العشر الماضية أكثر من 5% من حصتها في ثلاثة من هذه الأسواق الأربعة. وتتميز الأسواق الأربعة هذه بنمو هائل في مبيعات السلع الموجهة إلى المستهلك، كما أنها تملك في الوقت نفسه طبقة وسطى يزداد عددها باضطراد، إلى جانب امتلاكها وسائط إعلام مجزأة، وغالباً ما يكون تسليم "الميل الأخير" للمنتج فيها معقداً بسبب البنية التحتية المعقدة لديها. بالإضافة إلى ذلك، تشير أبحاثنا إلى أن كثيراً من المستهلكين الطموحين في هذه الأسواق يشترون المنتجات التي تعود إلى علامات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022