تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بلغت صفقات الاندماج والاستحواذ (M&A) وصفقات الشراكة في الوقت الحالي أعلى مستوياتها على الإطلاق. لكن ماذا عن المنافسة بين الشركات؟ تريد وزارة العدل الأميركية أن تعرف عن هذا الأمر أيضاً. لذلك تقوم بمراجعة أو مناقشة هذه المسألة في المحكمة لعدد من عمليات الدمج المقترحة مثل أيه تي آند تي، وتايم وارنر، وتي موبيل وسبرينت، سي في إس وأتنا، إكسبرس سكريبتس وسيغنا على سبيل المثال لا الحصر. ومن المنتظر صدور قرار محكمة بشأن صفقة أيه تي آند تي وتايم وارنر قريباً، والذي من المحتمل أن يؤثر على احتمالات العديد من الحالات الأخرى.
كما هو معتاد، بحث قانون مكافحة الاحتكار فيما إذا كان الدمج سيؤدي إلى زيادة أو انخفاض المنافسة في سوق معين. على هذا النحو، تبدو المنافسة وكأنها شيء يمكن قياسه، مثلها مثل الكتلة أو الحجم، يمكن أن يكون هناك الكثير أو القليل منها.
في بعض الأحيان يناسب هذا النموذج ما يحدث فعلياً على أرض الواقع. ففي حالة دمج شركة بيكر هيوز وشركة هاليبرتون التي حدثت قبل بضع سنوات، أوضحت وزارة العدل تفصيلياً كيف سيرتفع أو سينخفض حجم المنافسة (في الغالب سيشهد هبوطاً) في 30 قطاعاً في السوق. على إثر هذا، تم إلغاء عملية الدمج لتوقع الشركات أنها ستخسر في المحكمة.
لكن عمليات دمج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!