تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Sergey Nivens
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: هناك 350 ألف شركة متوسطة في الولايات المتحدة، ولكنها تعاني أشد المعاناة لاستقطاب رؤوس الأموال، سواء أرادت الاستدانة أو الاستثمار في حقوق الملكية أو الاستحواذ أو التخارج. إذ تلاقي صعوبات جمة في جذب اهتمام البنوك والمصارف الاستثمارية، وغيرها من مؤسسات الخدمات المالية، والأدهى من ذلك أنها تضطر في الغالب إلى دفع رسوم ضخمة مقارنة بالشركات الكبيرة إذا قُدّر لها الوصول إلى أي من الجهات الممولة. فكيف يمكن، إذاً، للشركات المتوسطة والجهات الممولة العديدة التي تمتلك موارد مالية ضخمة التغلب على هذه الفوضى العارمة في المعاملات الرأسمالية المشهودة حالياً؟ يستطيع الممولون والشركات متوسطة الحجم تحسين سرعة المعاملات الرأسمالية الناجحة في سوق الشركات المتوسطة وتكمن كلمة السر في ذلك من خلال استخدام أدوات جديدة تتيح التبادل الآمن للمعلومات بحيث تستطيع الأطراف المعنية على كلا طرفي المعادلة: 1) التعرف على بعضها، 2) مراعاة السرعة والسرية في جمع المعلومات المهمة وتنظيمها وتبادلها.
 
لا تواجه الشركات الكبيرة مشكلة تُذكَر في المعاملات الرأسمالية، فهي على اتصال دائم بهذا العالم المحدود نسبياً والمعروف للجميع من البنوك وشركات الأسهم الخاصة والشركات متعددة الأنشطة وغيرها من المؤسسات الاستثمارية، وما دامت الشركة غير معرضة للإعسار المالي، فإنها تستطيع التواصل مع أي من هذه المؤسسات في أي وقت وعرض صفقاتها على جهات التمويل، سواء بطلب ضخ رؤوس أموال جديدة أو الحصول على قروض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022