فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"هل بمقدورك إنجاز هذا العمل وتسليمه لي في نهاية هذا الأسبوع؟" هو طلب لا يرغب الكثير من الموظفين سماعه. بيد أنّ العديد من الناس يرون أنّ تحديد مواعيد نهائية قريبة بدلاً من المواعيد النهائية البعيدة – كمثل القول: "هل تعتقد أنّ بوسعك إنجاز هذا العمل نهاية هذا اليوم؟" – قد يساعدهم على إنجاز المهمة والنظر إليها بوصفها أقل صعوبة.
في دراسة حديثة نُشرت في مجلة بحوث المستهلكين، وجدنا أنا والزملاء "راجيش باغتشي" و"ستيفن هوك" أنّ المواعيد النهائية البعيدة قد تدفع الموظفين للاعتقاد بأنّ المهمة المكلفين بها أصعب مما هي عليه في الواقع، ما يحملهم على تخصيص المزيد من الموارد لإنجاز هذه المهمة، وهذا بدوره يزيد من نسبة المماطلة في الإنجاز واحتمال تركها دون إنجاز. ويصح هذا الأمر أيضاً في الحالات التي يكون فيها سبب تأخّر الموعد النهائي عرضياً، كتعطل أحد الأماكن أو عدم توفر أحد العاملين لفترة طويلة من الزمن.
طلبنا في البحث الذي أجريناه من متطوعي أحد مراكز المجتمع المحلي تقديم إجابات عن استبيان قصير حول موضوع التخطيط للتقاعد وحددنا للمشاركين موعدين نهائيين مختلفين لملء استمارة الاستبيان عبر الإنترنت، الموعد الأول للمجموعة الأولى بعد سبعة أيام، والموعد الثاني للمجموعة الثانية بعد 14 يوماً. أظهرت النتائج أنّ المشاركين ضمن المجموعة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!