تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/UdinaNadezda
سؤال من قارئة: أنا إنسانة منفتحة اجتماعياً، أستمد القوة من الآخرين والتجول بينهم. لذا فالعمل من المنزل بهذا الشكل المفاجئ يبدو مروعاً. أشعر بالملل بسبب السكون التام في غرفتي. أشعر وكأني فقدت تركيزي تماماً. أعلم أنه بإمكاني خداع دماغي كي يزداد تركيزه عن طريق الاستماع إلى الموسيقى أثناء عملي. 
سؤالي هو: 
ما الذي يمكنني فعله غير ذلك؟  كيف يمكنني العمل من المنزل وأنا لا أحب أن أكون بمعزل عن فريق العمل؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغّين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
تسيدال نيلي: أستاذة في كلية "هارفارد للأعمال".
تسيدال نيلي: هذا سؤال رائع، لأن المنفتحين اجتماعياً يحتاجون بالفعل إلى التحفيز، ويحتاجون إلى التحدث مع الآخرين. يمكنها القيام بذلك افتراضياً، كما أن هناك من يقومون بما يسمى "اللعب الموازي"، حيث يعملون معاً عبر أي برنامج اتصال عبر الإنترنت، مثل "زووم" أو "سلاك" أو أي برنامج للرسائل الفورية، على نحو يمكّنهم من رؤية حركة الآخرين وسماع ضجيجهم وتبادل الرسائل الفورية معهم والتحدث إليهم، وكأنهم يخلقون بيئة تحاكي بيئة المكتب أثناء عملهم من المنزل. ليس عليها الاكتفاء بالاستماع إلى الموسيقى، بل يمكنها إنشاء بيئة "اللعب الموازي"، والتواصل مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!