تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سيفهم من يتخذ العمل في التدريس أو إلقاء المحاضرات أو تيسيرها مصدراً للرزق أهمية بناء صلة مع الحضور، فمن الضروري أن نبدو طبيعيين محاولين تجنب الملل في الاجتماعات الافتراضية، وأن نجعل جمهورنا يضحك ويشعر وبالراحة ويتفاعل معنا جيداً، وربما أن يستغرق تماماً فيما نقدمه. ولهذا يبدو إنشاء هذا الجو في بيئة افتراضية أمراً غير طبيعي ومحرجاً، لأننا لا نرى الجمهور أمامنا بصورة شخصية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وبناء على عملي كأستاذ جامعي، أصارع الآن مع صعوبة التدريس وإلقاء العروض التقديمية في عالم يسوده فيروس "كوفيد-19″، وبدأت مؤخراً في بث محاضراتي على الإنترنت نتيجة لهذا الوباء. ولكني أعمل في التدريس والتيسير على الإنترنت من قبل أن تبدأ هذه الأزمة، وألقيت كلمات رئيسية عدة مرات كان الحاضرون فيها بالمئات، وشاركت في اجتماعات افتراضية كعضو وكمستشار أيضاً. كما قدمت تدريباً لأشخاص في مناطق مختلفة حول العالم، وكنا جميعاً نحدق في دائرة الكاميرا الصغيرة أعلى شاشات الكمبيوتر المحمول (اللاب توب) أو الأجهزة اللوحية.
ما الذي تعلمته بشأن التدريس والتيسير على الإنترنت من هذه الخبرات المختلفة على مدى الأعوام القليلة الماضية؟ تعلمت أنه أمر مختلف تماماً، وليس مجرد اجتماع شخصي أو محاضرة على شاشة. وعلى الرغم من ضرورة السعي لتحقيق نفس الأهداف التي نسعى لتحقيقها في المحاضرات واللقاءات على أرض الواقع، إلا أننا نحتاج إلى أدوات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!