facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحب الجميع تلقي الملاحظات طالما أنها إيجابية، إلا أنّ غالبيتنا تكره تلقي الملاحظات السلبية لدرجة أننا قررنا دعوتها ملاحظات "بنّاءة"، لا سلبية؛ إلا أنّ تلك الملاحظات بدورها هدية لا تُقدّر بثمن، إذ نحتاج إلى معرفة متى نقوم بأمور لا يراها الآخرون بنفس الصورة الإيجابية التي نراها، أو عندما يكون لأفعالنا نتائج مختلفة عن تلك التي قصدناها، فضلاً عن أن تلك الملاحظات قد تكون الطريقة الوحيدة لاكتشاف ثغرة لم نكن لنعرفها بخلاف ذلك في حالات عديدة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكننا في الغالب نحاول مقاومتها، إذ لا يحب الكثير منا سماع ما قام به بشكل خاطئ. صحيح أنّ الملاحظات قادرة على أن تكشف لنا ما فاتنا، إلا أنها تثير الإحباط في كثير من الأحيان على اعتبار أننا كنا قبلها نظن أننا نقوم بعمل جيد. بالتالي قد لا نتفق فوراً معها أو نشعر بأنها صحيحة (نميل نحن البشر إلى عدم تصديق أمور لم نرها بأنفسنا)
وينطبق هذا بشكل خاص على القادة، والذين لا يُقال لهم في العادة الحقيقة كاملة لمناصبهم أو سلطاتهم. لذا، من المعتاد أن يكون لدى القادة موقف دفاعي لدى سماعهم انتقادات لقيادتهم مختلفة عن الرواية التي يتلونها على أنفسهم.
وقد طلبت من زميلة تعمل معي بشكل وثيق أن تقدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!