facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد سمعت عن المجتمعات والجماعات المتعددة الثقافات، ولكن هل أعملت العقل في الأفراد متعددي الثقافات وما يضيفونه إلى المؤسسات؟ عادة ما يفكر الأفراد متعددو الثقافات – كالصينيين والكنديين والأتراك والألمان والعرب والأميركان – بشأن المسائل العالمية المتعلقة بمحل العمل ويتصورونها ويتصرفون حيالها ويستجيبون لها بأساليب أكثر تعقيداً من أقرانهم أحاديي الثقافة. فما هي مقومات متعدد الثقافات؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إن بعض متعددي الثقافات يترجمون أوجه الاختلافات هذه إلى نجاح مهني. على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت على 100 مدير من المدراء المهاجرين في أميركا يعملون في وادي السيليكون أن المدراء المهاجرين الأميركيين فكروا بطرق أكثر تعقيداً من المدراء الذين رأوا أنفسهم ينتمون إلى ثقافات تعود للبلد التي أصلهم منها أو ثقافات أميركية فقط. ولذلك، صنفهم أقرانهم على أنهم مدراء أكفاء، وترقوا في السلك الوظيفي أسرع.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!