facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعد دفع ثمن كوب من القهوة عن طريق جهاز الآيباد عبارة عن توجّه سائد في المدن الكبرى. لكن معظم الأعمال الصغيرة (وهي العمود الفقري للاقتصاديات المحلية) ليست حاضرة على الإنترنت تماماً. وفي حين تحث التجارة الإلكترونية خطاها لمواكبة قيادة أمازون بتبني نموذج عمل مدفوع بالبيانات يحقق لها قيمة أكبر في وجه الهوامش المتآكلة، سوف تجد متاجر التجزئة ومزودو الخدمات الذين لا يتبنون التقنية أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه. بعض الشركات مثل المطاعم، التي لديها معدل فشل يبلغ 80 في المئة في السنوات الخمس الأولى، من أكثر المطالبين بلجم تحديات عدم الكفاءة وتلبية المتطلبات المتزايدة للزبائن المدعومين تقنياً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع أنّ جدوى تبني التقنية موثقّة جيداً، إلا أنّ تجار التجزئة لطالما ترددوا تاريخياً بالأخذ بالاعتبار التكلفة العالية والتعقيد التشغيلي. لكن صعود نجم الحوسبة السحابية والتطبيقات المفتوحة غيّر اللعبة في الصناعة، وسمح للشركات الصغيرة الاستفادة من البيانات بطرق جديدة كلياً.
أنا أصنّف الأعمال المحلية ضمن أربعة أجيال من النضج التقني. هناك أقليات في كلا طرفي النطاق (متاجر الأمهات والآباء من ناحية بدفاتر الحسابات القديمة وغياب لرموز الباركود، وفي الطرف الآخر هناك الشركات الأكثر ذكاء تقنياً والتي تستخدم البيانات لتحسين كل شيء من الموظفين وحتى المخزون. أما الأغلبية في المنتصف) تبنّوا تقنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!