عندما كنت أعمل لدى شركة خدمات مالية كبرى منذ 12 عاماً، طلب مني أحد كبار المدراء أن أستلم مشروعاً لأستطيع فهم ربحية الشركة بصورة أفضل. وكنت حينها أعمل في قسم الأسهم الذي كان يجني أرباحاً من أجور وعمولات أعمال تخديم مدراء الاستثمار، ويسعى لزيادة الأرباح إلى الحد الأقصى عن طريق تقديم أبحاث عالية الجودة والتداول المتجاوب (responsive trading) والعروض العامة الأولية. وعلى الرغم من أنّ لدينا مئات الزبائن، لكن أهمّهم كانت شركة كبرى لصندوق تحوط، إذ كنا نرسل باحثينا على الدوام إليها من أجل العمل مع محلليها ومدراء أقسامها، كما خصصنا لها رأس مال لضمان سير تداولاتها بسهولة، إلى جانب تخصيص حصة تليق بأهميتها عند توزيع حصص الأوراق المالية المطروحة للاكتتاب العام. ويمكن القول أننا
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!