عندما كنت أعمل لدى شركة خدمات مالية كبرى منذ 12 عاماً، طلب مني أحد كبار المدراء أن أستلم مشروعاً لأستطيع فهم ربحية الشركة بصورة أفضل. وكنت حينها أعمل في قسم الأسهم الذي كان يجني أرباحاً من أجور وعمولات أعمال تخديم مدراء الاستثمار، ويسعى لزيادة الأرباح إلى الحد الأقصى عن طريق تقديم أبحاث عالية الجودة والتداول المتجاوب (responsive trading) والعروض العامة الأولية. وعلى الرغم من أنّ لدينا مئات الزبائن، لكن أهمّهم كانت شركة كبرى لصندوق تحوط، إذ كنا نرسل باحثينا على الدوام إليها من أجل العمل مع محلليها ومدراء أقسامها، كما خصصنا لها رأس مال لضمان سير تداولاتها بسهولة، إلى جانب تخصيص حصة تليق بأهميتها عند توزيع حصص الأوراق المالية المطروحة للاكتتاب العام. ويمكن القول أننا
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!