facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت كلمات المرور شرطاً لا بدّ منه لتمكين المستهلكين من القيام بأي نشاط عبر الإنترنت في بيئة آمنة. لا شك أن معظمنا أنشأ ويستخدم عدداً كبيراً من كلمات المرور، بالإضافة إلى الأسئلة الأمنية والبروتوكولات المصاحبة لها التي يتعين علينا أن نحفظها أو نحتفظ بها في متناول اليد للدخول إلى حساباتنا على الإنترنت. وبات واضحاً تماماً أنه لا يمكن الاستمرار في الاعتماد على كلمات المرور لتأمين بياناتنا على الإنترنت، كما أن مطالبة المستهلكين بتتبع وحفظ معلومات تسجيل الدخول المعقدة هي تجربة رهيبة للمستخدم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

حتى عندما يتطلب الدخول عملية تحقق من خطوتين، مثل إرسال رسالة نصية على سبيل المثال تتضمن رمزاً لفتح الحساب، ليس هناك ما يضمن أن المعلومات في مأمن من الأعين (والأصابع) المتطفلة للّصوص المتطورين والهاكرز وغيرهم من مضمري الشر الذين يمكنهم بسهولة استخدام أنماط "التوقيع الرقمي" للعثور على الإجابات الصحيحة وقرصنة الحسابات وسرقة المعلومات الشخصية الحساسة. لقد أكدت العديد من الحالات التي وقعت مؤخراً والتي اخترق خلالها لصوص الأنظمة المعلوماتية في شركات كبرى وكسروا كلمات مرور العملاء لسرقة المعلومات الشخصية للتعريف عنهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!