تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: المقاطعة في العمل هي حقيقة من حقائق عالم الأعمال، حيث تؤدي الاجتماعات والرسائل النصية أو رسائل الدردشة ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات مع زملاء العمل إلى تشتيت وقتنا، وبالتالي انتباهنا. وما زاد مشكلة وقت العمل المتقطع بالفعل هو الإدارة المتزامنة للمسؤوليات المهنية/الشخصية التي فرضتها جائحة "كوفيد-19" العالمية بعد أن أجبرت العديد منا على العمل من المنزل. وقد أفاد 40% من المشاركين في الاستقصاء الأخير الذي أجريناه على 202 من المهنيين العاملين قبل انتشار جائحة "كوفيد-19" بأنهم واجهوا أكثر من 10 حالات مقاطعة عن العمل في اليوم، في حين أبلغ 15% منهم عن أكثر من 20 حالة مقاطعة في اليوم. وتشير البحوث إلى جانب العديد من الاستقصاءات الأخرى إلى أن الموظفين يتعرضون للمقاطعة عن العمل كل 6 إلى 12 دقيقة، سواء كانوا أخصائيي تكنولوجيا المعلومات أو مقدمي رعاية صحية. وإذا كانت حالات المقاطعة عن العمل متكررة للغاية ولا مهرب منها، فكيف تؤثر على عملنا، وماذا يمكننا أن نفعل حيالها؟
 
أظهر 
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022