تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بعض قرارات العام الجديد قابلة للتنفيذ أكثر من غيرها. وحتى في الوقت الذي تكون فيه الكثير من الأمور خارج نطاق سيطرتنا، فإننا نظل متحكمين في أنماط كلامنا وتعبيراتنا. لذا، مع استمرار القادة والموظفين في إعادة النظر في الشكل الذي يجب أن يبدو عليه مكان العمل الحديث، بما في ذلك كيفية الاجتماع معاً، ربما تكون هذه فرصة مناسبة لحذف بعض العبارات من "قائمة المفردات المستخدمة في الاجتماعات". لمعرفة العبارات التي سيكون الآخرون سعداء لعدم سماعها مرة أخرى في الاجتماعات، قامت المؤلفة ببعض أنشطة التعهيد الجماعي والاستعانة بالجماهير بغية الحصول على المعلومات. وهي تقدم في هذه المقالة بعض العبارات التي ذُكرت كثيراً.
 
لقد مرّت 50 دقيقة من اجتماع مدته ساعة. ونوقش البند الأخير من جدول الأعمال، ومن الواضح أننا سننهي الاجتماع مبكراً. قد يسعد الآخرون بهذا التحول في الأحداث، لكنني أشعر بالضيق بسبب الجملة التي أعلم أنها ستُقال الآن: "سأوفر عليكم 10 دقائق من وقتكم!".
يبدو أن نسخة من هذا الإعلان المبهج تُقال في كل اجتماع ينتهي قبل موعده ببضع دقائق. يُصاغ هذا الإعلان كخبر سار وهدية غير متوقعة. لكن اللغة زاخرة بالكلمات والعبارات، والطريقة التي نتحدث بها عن اجتماعاتنا تحدد ما يحدث في تلك الاجتماعات. ومن خلال وصف بضع دقائق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022