تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية كولب للتعلم التجريبي

ما هي نظرية كولب للتعلم التجريبي؟

نظرية كولب للتعلم التجريبي (Kolb’s Experiential Learning Theory): نظرية تُستخدم في التعلم التجريبي أسسها "ديفيد كولب" (David Kolb) عالم الرياضيات الأميركي عام 1984. تعد نظرية كولب من أبرز النظريات في مجال التعليم، إذ ترتكز على أن الخبرات التي يمتلكها الفرد تساعده على حفظ المعلومات وتذكر الحقائق.

مراحل التعلم في نظرية كولب

تُقسّم نظرية كولب التعلم إلى أربع مراحل، تنطوي أول مرحلتين على استيعاب تجربة، بينما تنطوي الأخيرتين على تحويل التجربة، وهي:

  • التعلم الملموس؛ في هذه المرحلة إما أن يحصل المتعلم على تجربة جديدة، وإما أن يُفسر تجربة سبق أن مر بها.
  • الملاحظة الانعكاسية؛ يحاول المتعلم في هذه المرحلة فهم التجربة التي مر بها منظوره الخاص.
  • المفاهيم المجردة؛ في هذه المرحلة يبني المتعلم أفكاراً جديدة أو يُعدل على أفكاره السابقة بناء على التجربة التي مر بها.
  • التجريب النشط؛ حين يصل المتعلم لهذه المرحلة يكون قد بدأ تطبيق الأفكار التي اكتسبها على حياته.

أنماط التعلم وفق نظرية كولب

يرى كولب أن لكل متعلم ميول تختلف عن غيره، وتؤثر في مراحل معينة من التعلم التجريبي، بالتالي تتضمن أنماط التعلم ما يلي:

  • التعلم القائم على التباعد (Diverging): يفضل الأشخاص في هذا النوع الملاحظة والتخيل دون الانخراط في العملية التعليمية.
  • التعلم الاستيعابي (Assimilating): يعتمد الأشخاص في هذا النوع على التصور التجريبي والتحليل من أجل فهم المعلومات.
  • التعلم القائم على التقريب (Converging): يفضل الأشخاص في هذا النوع تطبيق ما تعلموه سابقاً على القضايا العملية، وتعلم المفاهيم المجردة، والتجريب النشط، ويتميز الأشخاص في هذا النوع بحبهم للمهام الفنية، وتجريب الأفكار الجديدة.
  • التعلم القائم على الاستيعاب (Accommodating): يفضل هؤلاء المتعلمون التطبيق العملي، إذ يستمتعون بالتحديات، ويستخدمون الحدس للمساعدة في حل المشكلات، كما يستخدمون التعلم الملموس والتجريب النشط عند التعلم.

اقرأ أيضاً: 

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!