تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

 نظرية الوكالة

ما مفهوم نظرية الوكالة؟

نظرية الوكالة (Agency Theory): نظرية خاصة بالعلاقات التعاقدية صاغها الباحثان "جنسن" (Jensen) و"ميكلنج" (Meckling) عام 1976، وتُعرّف الوكالة على أنها "عقد يستخدم فيه شخص طبيعي أو معنوي (أو أكثر من شخص واحد)، يُسمى المفوِّض أو الموكِّل، خدمات شخص آخر يُسمى الوكيل، لأداء مهمة معينة باسمه، مما يعني تفويض اتخاذ القرار إلى الوكيل".

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هناك العديد من العلاقات في الشركة التي تدخل ضمن الوكالات مثل العلاقات القائمة بين الموظفين وصاحب العمل، والموردين والشركة، والمساهمين والرئيس التنفيذي.

التكاليف الناتجة عن العلاقات التعاقدية

يترتب على أي علاقات بالوكالة مجموعة من التكاليف ناتجة عن عوامل مثل حالة عدم اليقين، و"السلوك الانتهازي" (Opportunism)، و"الرشادة المحدودة" (Bounded Rationality)، وتشمل هذه التكاليف ما يلي:

  • تكاليف المراقبة: تتحملها الشركة نتيجة للرقابة التي يفرضها المدراء من أجل الحد من السلوك الانتهازي؛  
  • تكاليف الحوافز: تشمل توزيع عدد من الأسهم على المدراء من أجل إشراكهم في اهتمامات المُلاك؛ 
  • تكاليف الفرصة البديلة: تتحملها الشركة نتيجة للخسارة الناجمة عن تباين مصالحها مع مصالح الوكيل.

لذلك، تكون الشركة "فاعلة" (Efficient) عندما تخفّض هذه التكاليف أكبر قدر ممكن وتحدّ من مخاطر الانتهازية في سلوك الوكيل، أي أنّ الشركة يُنظر لها كمجموعة من العلاقات التعاقدية حسب هذه النظرية.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!