تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية العلاقات الإنسانية

ما مفهوم نظرية العلاقات الإنسانية؟

نظرية العلاقات الإنسانية (Human Relations Theory): هي نهج مرتبط "بعلم النفس التنظيمي" (Organizational Psychology)، ويشير إلى إمكانية زيادة إنتاجية الموظف وتحفيزه من خلال الروابط الاجتماعية الإيجابية مثل الثناء والشعور بالانتماء.

نشأت نظرية العلاقات الإنسانية على إثر الدراسات التي أجراها "إيلتون مايو" (Elton Mayo) الأستاذ السابق في الإدارة الصناعية في كلية هارفارد للأعمال، ذلك أنها أول من ركز على الحياة العملية للموظفين، ثم تطور مجال السلوك التنظيمي؛ وبدأت الشركات تهتم بتطبيقات العلوم السلوكية والاجتماعية في الإدارة.

المبادئ الأساسية لنظرية العلاقات الإنسانية

تركز نظرية العلاقات الإنسانية على ما يلي:

  • العوامل الاجتماعية والنفسية للموظفين والعاملين وكيفية التأثير فيها لزيادة الإنتاجية، ويمكن أن يشمل ذلك المبادرات التي تتطلع إلى تغيير أو تحسين ظروفهم الشخصية داخل مكان العمل وخارجه، بالإضافة إلى رغباتهم الشخصية وتصوراتهم ومواقفهم.
  • تعزيز القيم والعلاقات الجماعية الإيجابية من خلال إعداد قواعد غير رسمية داخل مكان العمل للتأثير في سلوكيات الموظفين والعاملين إيجابياً.
  • ضمان الإدارة والإشراف الفعال، إذ يجب على المدراء فهم دوافع الموظفين والعاملين وسلوكهم واحتياجاتهم الفردية والجماعية، ودعمهم وتحفيزهم وتقديم الملاحظات الإيجابية لهم، إضافة إلى تمكينهم والسماح لهم بدرجة معينة من الاستقلالية.
  • وضع شروط تنظيمية فعّالة، وخلق ظروف عمل تعزز المواقف الفردية والجماعية تجاه العمل، ويمكن أن يشمل ذلك تأمين ظروف عمل مادية مواتية لأداء الموظف، وتقديم تعويضات ومزايا مناسبة، وتمتّع المدراء بالمهارات القيادية المناسبة، وتوظيفها بطريقة جيدة في سياسات الشركة وإجراءاتها بما يتماشى مع مصالح جميع الأطراف.

تمثل شركة "جوجل" نموذجاً جيداً عن رعاية الموظفين من خلال تقديم مزايا داخلية وخارجية مثل الإجازة الأبوية، وخدمات الرعاية الصحية في موقع الشركة، ومراكز اللياقة البدنية، والتطوير الشخصي والمهنية، وغيرها من العوامل التي تساهم في تحسين الإنتاجية.

تعد مبادئ نظرية العلاقات الإنسانية، على الرغم من نشأتها في أواخر العشرينيات، ملائمة لظروف العمل الحالية لأنها وضعت في عين الاعتبار تدريب العمال لمواكبة التكنولوجيا الحديثة وأتمتة عمليات الإنتاج. 

 

 اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!