تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

نظرية الإشراط الإجرائي

ما نظرية الإشراط الإجرائي؟

نظرية الإشراط الإجرائي (Operant Conditioning Theory): تسمى أيضاً "الإشراط الذرائعي" (Instrumental Conditioning)، ويشار إليها أيضاً في العربية باسم "نظرية سكينر"، وهي طريقة تعلم تنطوي على الربط بين السلوك والنتيجة التي تعزز هذا السلوك سواء كانت نيل المكافآت أو تجنب العقاب، إذ يؤدي السلوك الإجرائي إلى تغييرات في البيئة المحيطة من شأنها أن تؤثر في تكراره مستقبلاً أو عدمه.

من هو صاحب نظرية الإشراط الإجرائي؟

ترجع أصول الدراسات العلمية في نظرية الإشراط الإجرائي إلى بداية القرن العشرين مع أبحاث كل من "إدوارد ثورندايك" (Edward L. Thorndike) في الولايات المتحدة و"سي. لويد مورغان" (C. Lloyd Morgan) في المملكة المتحدة.

لكن التأثير الأكبر كان لأبحاث الأستاذ في جامعة هارفارد واختصاصي علم النفس "بورهوس فريدريك سكينر" (Burrhus Frederic Skinner)، إذ كان يعتقد أن أفضل طريقة لفهم السلوك هي النظر في أسباب الفعل وعواقبه.

ما الفرق بين السلوك الاستجابي والسلوك الإجرائي؟

تدرس نظرية الإشراط الإجرائي السلوك على نحو أساسي، فنجد أن "عامل مؤثر" يؤدي إلى سلوك يترتب عنه حدوث النتيجة، وميز "سكينر" بين نوعين من السلوك وفقاً لما جاء في نظريته عن الإشراط الإجرائي، وهما:

  • السلوك الاستجابي: ويعني السلوك اللإرادي المرتبط بحدوث "عامل مؤثر" قبله، ويسمى رد الفعل الانعكاسي.
  • السلوك الإجرائي: ويعني السلوك الذي لا يصدر نتيجة حدوث "عامل مؤثر" قبله.

تطبيق نظرية الإشراط الإجرائي في مجال التسويق

إن تجربة المنتج (كعامل مؤثر) تسبق الإعجاب به (كنتيجة لسلوك الاستخدام)، وهذا بحسب مقتضيات نظرية الإشراط الإجرائي، إذ يبذل المسوّق جهداً كبيراً لتشجيع العملاء المحتملين على تجربة المنتج مجاناً أو ضمن عروض وتخفيضات وحملات ترويجية، على أمل أن ينال إعجابهم بعد تجربته، ويتحولوا إلى عملاء جدد يشترون المنتج بالسعر الكامل على نحو دائم.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!