نظرية الألعاب (Game Theory): هي تحليل رياضي لحالات تضارب المصالح من أجل الوصول إلى أفضل الحلول للجميع، تظهر تطبيقات النظرية في العديد من العلوم كالاقتصاد والاجتماع والسياسة وعلوم الحاسب.

تعتمد النظرية على موقف يتخذه طرفان – على الأقل – للوصول إلى قرار. وتُسلّم بأن اللاعبين يتصرفون بعقلانية ورشد وضمن استراتيجية التكهن بتحركات المنافس وإدخالها في حساباته.

للنظرية ثلاثة تقسيمات ولكل قسم هناك نوعان رئيسان:

التقسيم الأول:

1- الألعاب الساكنة: يختار اللاعبون أساليبهم وخططهم بنفس الوقت، أي يصل الجميع للقرار بنفس اللحظة من دون أن ينتظر أي طرف الطرف الآخر.

2- الألعاب الديناميكية: وهنا يتخذ اللاعب الأول القرار من ثم يتخذ اللاعب الثاني القرار وهكذا.

التقسم الثاني:

1- المعلومات الكاملة: يدرك كل اللاعبين نوايا المنافس بالوصول لنتيجة لصالحه.

2- المعلومات الناقصة: أي لاعب لا يدرك تماماً نوايا المنافس.

التقسيم الثالث:

1- الألعاب التعاونية: كل طرف يتعاون مع الآخر.

2- الألعاب غير التعاونية: لا يوجد أي شكل من أشكال التعاون بين اللاعبين.

ظهرت نظرية الألعاب لأول مرة في كتاب "نظرية الألعاب والسلوك الاقتصادي" (Theory of Games and Economic Behavior) للاقتصاديين جون فون نيومان وأوسكار مورغن شتيرن في عام 1944.

اشتهرت النظرية بعدما حصل كل من  جون فوربوس ناش ورينارد سيلتين وجون هارسانيي على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1994 نتيجة أعمالهم الخاصة، لاسيما توازن ناش (Nash equilibrium) وتطبيقاته في المنافسة والاقتصاد.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!