تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

نظام إدارة التعلم

ما تعريف نظام إدارة التعلم؟

نظام إدارة التعلم (Learning Management System. LMS): تطبيق برمجي أو تقنية قائمة على الإنترنت تُستخدم لتخطيط وتنفيذ وإدارة وتوثيق وتتبع وإعداد التقارير وتقديم الدورات التعليمية أو البرامج التدريبية أو برامج التعلم والتطوير. يوفر هذا النظام للعاملين عليه طريقة فعالة لإنشاء المحتوى وتقديمه ومراقبة تفاعل الدارسين ومشاركتهم وتقييم مستواهم.

ظهر مفهوم نظام إدارة التعلم مباشرة من خلال التعلم الإلكتروني، وعلى الرغم من أن الظهور الأول له كان في قطاع التعليم العالي والجانب الأكاديمي، إلا إنّ معظم تطبيقاته اليوم تتركز على سوق الشركات، ويذكر أن هذه البدايات كانت في أواخر التسعينيات.

فهم نظام إدارة التعلم

يشكل نظام إدارة التعلم الجزء الأكبر من سوق نظام التعلم، وصُمم بهدف تحديد فجوات التدريب والتعلم، وذلك باستخدام البيانات التحليلية وإعداد التقارير، ويرتكز على تقديم التعليم عبر الإنترنت، ولكنه يدعم مجموعة من الاستخدامات، حيث يعمل كمنصة للمحتوى عبر الإنترنت، بما في ذلك الدورات التدريبية.

يوجد نوعان رئيسيان من مستخدمي نظام التعلم الإداري هما:

  • المسؤولون: هم مسؤولون عن إدارة نظام إدارة التعلم (LMS)، والذي يتضمن مجموعة من المهام المتعددة، بما في ذلك إنشاء الدورات التدريبية وخطط التعلم، وتعيين مجموعات محددة من المتعلمين لخطط تعليمية محددة، وتتبع خطوات تقدم المتعلمين.
  • المتعلمون: هم الذين يتلقون مخرجات هذا النظام (المستهدفون من التدريب)، وللمتعلمين قدرة الوصول إلى "نظام التعلم الإداري" من رؤية كتالوج الدورات التدريبية وإكمال الدورات المخصصة وأي تقييمات موجودة، وقياس مدى تقدمهم، ويمكن تعيين المتدربين على أساس فردي، أو وفقاً لمستواهم الوظيفي، أو دورهم في الهيكل التنظيمي للشركة.

معايير نظم إدارة التعلم

عند اختيار نظام إدارة التعلم لشركة أو مؤسسة يناسب احتياجاتهم، ينبغي مراعاة بعض المعايير العالمية، مع الأخذ بعين الاعتبار المستخدمين النهائيين (الطلاب أو الموظفين)، وكذلك خصائص النظام الأساسي لتغطية احتياجاتهم على المستوى الفني، ومفهوم المدربين أو الأفراد الذين سيديرون ويسلمون المحتويات. من أهم هذه المعايير نذكر:

  • موثوقية المزود: إذ أن سمعة الشركة التي توفر نظام إدارة التعلم تتحدث عن نفسها.
  • التخصيص: التأكد من نطاق التخصيص الذي يوفره النظام، مثل اللون أو التوزيع أو شعار الشركة أو أي خصائص أخرى.
  • تصميم سريع الاستجابة: يجب أن يكون المستخدمون قادرين على الوصول إلى نظام إدارة التعلم من أي نوع من الأجهزة التي يختارونها، وأن يسمح للمستخدمين بتحميل المحتوى بحيث يمكن الوصول إليه أثناء عدم الاتصال بالإنترنت.
  • واجهة سهلة الاستخدام: يجب أن تمكّن واجهة المستخدم المتعلمين من التنقل بسهولة في النظام، وأن تتوافق مع قدرات وأهداف كل من المستخدم والمؤسسة أو الشركة.
  • التقارير والتحليلات: يشمل أدوات تقييم التعليم الإلكتروني. إذ يجب أن يكون المدربون والمسؤولون قادرين على عرض وتتبع مبادراتهم التدريبية عبر الإنترنت لتحديد ما إذا كانت فعالة أو بحاجة إلى تعديل.
  • إدارة الدورة التدريبية والكتالوجات: يجب أن يكون المسؤولون والمدربون قادرين على إنشاء وإدارة هذه الكتالوجات والدورات التدريبية من أجل تقديم تجربة تعليمية أكثر استهدافاً.
  • دعم المصادقة والامتثال: يجب أن يكون المدربون والمسؤولون قادرين على تقييم مجموعة مهارات الفرد وتحديد أي فجوات في أدائهم. وهي ميزة هامة للأنظمة المستخدمة للتدريب على الامتثال والشهادات عبر الإنترنت.
  • قدرات التعلم الاجتماعي: ينبغي أن يمتلك النظام أدوات وسائط اجتماعيى تتيح للمستخدمين التفعال مع زملائهم والتعاون ومشاركة الخبرات.
  • الأتمتة: يجب أن تمكّن أنظمة إدارة التعلم المسؤولين من أتمتة المهام المتكررة المختلفة مثل تعداد المستخدمين الجدد، وإلغاء تنشيط المستخدم.
  • الترجمة: من المهم أن تتضمن أنظمة إدارة التعلم ميزات دعم متعددة اللغات حتى يظل محتوى التعلم والتدريب غير متأثر بحواجز اللغة.

مكونات نظام إدارة التعلم

يتكون نظام إدارة التعلم متعدد الوظائف عموماً من العناصر الرئيسية التالية:

  • نظام إدارة محتوى التعلم: يتضمن إدارة المحتوى التعليمي والموارد، وكذلك أدوات التقييم.
  • نظام توزيع التعلم: يتضمن النظام الفرعي لتوزيع التعلم، بالإضافة إلى التقويم الخاص بالدورات التعليمية والأحداث.
  • إدارة التعلم: وتعني إدارة المدرسين والمتعلمين.
  • بيئة تعلم الفريق: نظام فرعي للتعلم الجماعي والتعاون.
  • نظام سجلات التعلم: سجلات التعلم وإدارة الشهادات.

أمثلة على أنظمة إدارة التعلم

يوجد العديد من الأمثلة على أنظمة إدارة التعلم، ومن أبرزها:

  • نظام "مودل" (Moodle): يعد أحد أقدم وأشهر أنظمة إدارة التعلم مفتوحة المصدر في العالم، ويتمتع بشعبية كبيرة كما أنه أحد أكثر أنظمة إدارة التعلم تأثيراً في جميع أنحاء العالم. يركّز هذا النظام على الجانب الاجتماعي للتعلم، ومساعدة الطلاب على التفاعل مع بعضهم البعض ومع مدربيهم، على غرار مواقع التواصل الاجتماعي.
  • نظام "كانفاز" (Canvas): يعد نظام إدارة التعلم لأفضل الجامعات في العالم مثل جامعة ستانفورد وجامعة كورنيل. يمتاز هذا النظام بالبساطة وسهولة الاستخدام وامتلاك محموعة من الأدوات الحديثة، كذلك استضافة قائمة على السحابة.
  • نظام "بلاك بورد ليرن" (Blackboard Learn): نظام إدارة التعلم الذي يعرفه معظم المعلمين، وقد ساعد جامعات مثل جامعة تكساس في أوستن لتحويل ممارسات التدريس الخاصة بهم لتصبح باستخدام الأدوات الرقمية لأول مرة.
  • نظام "جوجل كلاس روم" (Google Classroom): نظام تعليم شائع جداصن وينتشر على وجه الخصوص في المدارس صغيرة الحجم من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوي، وهو أحد أسهل أنظمة إدارة التعلم لإنشاء الواجبات وتوزيعها وتقديرها. يتيح للمدرسين مشاركة الملفات بسهولة فيما بينهم وبين الطلاب دون الحاجة إلى إرسال رسائل البريد الإلكتروني.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!