منحنى التعلم Learning Curve

2 دقيقة

ما هو منحنى التعلم؟

منحنى التعلم (Learning Curve): صاغ عالم النفس الألماني هيرمان إبنغهاوس مصطلح منحنى التعلم عام 1885. ويستخدم لقياس فاعلية الإنتاج وتوقع التكاليف. وهو تمثيل بياني يوضح العلاقة بين التكلفة والإنتاجية على مدى فترة زمنية محددة، ويستند إلى نظرية منحنى التعلم التي تنص على أنه كلما تكرر أداء الموظف أو المتعلم للمهام، تحسنت كفاءته.

 يمثل منحى التعلم العلاقة بين الوقت المستغرق في التعلم والتقدم والأداء الناتج عنه. عندما يباشر الموظف عملاً جديداً، هناك فترة من الجهد التعليمي العالي مع انخفاض الناتج، ولكن مع مرور الوقت واكتساب الخبرة، تزداد الكفاءة ويتحسن الناتج.

يستغرق الموظف وقتاً طويلاً في إنجاز المهام الموكلة إليه في بادئ الأمر، وعليه يكون الاستثمار أعلى من العائد، لكن مع تكرار المهام على مدى فترة زمنية كافية، يتعلم آلية إنجازها على نحو أسرع، ويستغرق وقتاً أقصر في الإنجاز، وبالتالي يكون العائد أعلى من الاستثمار.

علاقة منحنى التعلم بالتكاليف

يمثل الميل في منحنى التعلم معدل توفير التعلم لتكاليف الشركة وزيادة الإنتاجية، إذ كلما زاد انحداره، ارتفعت تكلفة الوحدة الإنتاجية، والعكس تماماً عند تصاعده. 

كيفية إدارة منحنى التعلم

يمكن إدارة منحنى التعلم من خلال:

  • عدم التردد في طرح الأسئلة وطلب الدعم والتوجيه من الزملاء أو المرشدين أو المدراء.
  • طلب الملاحظات حول الأداء لتحديد جوانب التحسين ومتابعة التقدم.
  • التحلي بالصبر والاعتراف بأن الوصول إلى الشعور التام بالراحة والكفاءة يتطلب وقتاً، لذا يجب وضع توقعات واقعية وتجنب الإحباط من التحديات الأولية.
  • التكيف والمرونة والانفتاح على تجربة أساليب جديدة وتعديل أساليب التعلم.
  • تتبع الإنجازات وتوثيقها للحفاظ على التحفيز والدافع.

إذا كان الموظف يرتكب أخطاءً باستمرار على الرغم من التدريب والدعم، أو إذا كان يعاني توتراً أو قلقاً أو إحباطاً مستمراً فهذا مؤشر على عدم توافق مهاراته مع متطلبات الوظيفة، وعند عدم ملاحظة أي تقدم أو تحسن على الرغم من الجهد المبذول يجب النظر في خيارات وظيفية أخرى.

اقرأ أيضاً:

 

المحتوى محمي