تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

مقابلة الإجهاد

ما هي مقابلة الإجهاد؟

مقابلة الإجهاد (Stress Interview): أحد أنواع المقابلة الوظيفية التي تُخضع المرشح للشاغر الوظيفي لمجموعة من الظروف المرهقة وغير المتوقعة عمداً، وتستخدم مجموعة من التقييمات النفسية لتحديد كيفية تفاعل المرشح مع هذه الظروف، وتُجرى عند التقدم لشغل وظائف مجهدة تتطلب التكيف المستمر مع الظروف الجديدة، لا سيما في المجالات التنافسية مثل القطاع المصرفي وشركات التجارة الإلكترونية وقطاع الاستثمار.

أساليب مقابلة الإجهاد

يُجري مقابلات الإجهاد لجان أو متخصصين لديهم سنوات من الخبرة في إجراء المقابلات، ويستخدمون العديد من الاستراتيجيات والسلوكيات لرفع مستوى صعوبة المقابلة، بهدف تحديد المتقدمين ذوي الحساسية المفرطة، وأولئك الذين يتحملون الإجهاد المنخفض أو المرتفع، وقدرتهم على التعامل مع المواقف العصيبة، وردود الفعل غير اللفظية للمرشحين، ومن أشهر هذه السلوكيات نذكر:

  • الامتناع عن التواصل البصري مع المرشح.
  • الإفراط في تدوين الملاحظات.
  • تعمد تأخير المقابلات.
  • مقاطعة المرشحين باستمرار.
  • التوقف عن الكلام لفترات طويلة من الوقت بعد رد المرشح عن السؤال.
  • تكرار السؤال أكثر من مرة.
  • التصرف العدواني تجاه المرشح. 

مزايا مقابلة الإجهاد

تمتاز مقابلات الإجهاد بقدرتها على تقييم استجابة المرشح للوظيفة وأسلوبه تحت الضغط، وتتيح الفرصة للمتقدم إلى الوظيفة لإظهار المهارات المميزة في المواقف التي تتطلب أداء دور معين أو مهمة قد لا يتاح له إبرازها في المقابلة الوظيفية العادية.

عيوب مقابلة الإجهاد

يؤخذ على مقابلة الإجهاد بعض العيوب، إذ من الممكن أن يدفع هذا النوع من المقابلات المرشح لرفض الوظيفة نتيجة تصوره أن المقابلة تمثل ثقافة الشركة وسلوكيات التعامل مع الموظفين.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!