تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

مستثمر مؤسسي

مستثمر مؤسسي (Institutional Investor): يُسمى أيضاً "جهات الاستثمار المؤسسي" و"هيئات الاستثمار"، ويُقصد به المؤسسات المالية التي تستثمر الأموال نيابة عن عملائها أو أعضائها، وأشهر هيئات الاستثمار هي صناديق التحوط.

تسعى الشركات الناشئة لاستقطاب المشتثمرين المؤسسيين لأنهم يتمتعون بملاءة مالية معتبرة وخبرة طويلة في مجال التمويل، من شأنها مساعدة الشركات الناشئة في النمو والتوسع، وهي عوامل لا يحوز عليها عادة المستثمرون الأفراد.

أنواع هيئة الاستثمار

تتلخص أرز أنواع المستثمرين المؤسسين فيما يلي:

  • صناديق الوقف.
  • البنوك التجارية.
  • الصناديق المشتركة.
  • صناديق التحوط.
  • صناديق التقاعد.
  • شركات التأمين.

كيف يؤثر المستثمر المؤسسي في السوق؟

يمثل المستثمرون المؤسسيون 70 % من حجم تداول الأسهم في السوق، بينما تتضاءل الصفقات التي يجريها المستثمرون الأفراد مقارنةً بالنشاط التجاري للمستثمرين من المؤسسات، والسبب في ذلك هو امتلاك المستثمر المؤسسي الموارد والمعرفة المتخصصة لإجراء أبحاث مكثفة على مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية غير المفتوحة لمستثمري التجزئة من الأفراد، لأنه يتمتع بالقوة الأكبر وراء العرض والطلب في أسواق الأوراق المالية ويؤثر في أسعارها.

يمكن أن يؤدي شراء المستثمر المؤسيي للمراكز الكبيرة وبيعها إلى حدوث اختلالات في العرض والطلب، من شأنها أن تسبب تحركات مفاجئة في أسعار الأسهم، أو السندات، أو الأصول الأخرى.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!