مخلّفات الهوية Lingering Identities

ما معنى مخلّفات الهوية؟

مخلّفات الهوية (Lingering Identities): مصطلح يصف مخلّفات التجارب السابقة للعمال التي ينقلونها معهم في عقولهم حين ينتقلون من منصب سابق إلى منصب جديد. صاغت هذا المصطلح  الأستاذة المساعدة في الإدارة في كلية الإدارة بجامعة جورج ميسون (George Mason)، سارة ويتمان (Sarah Wittman).

سبب نشوء مخلّفات الهوية

يرجع سبب نشوء مخلفات الهوية إلى عدم إيلاء العمال الاهتمام لحالتهم النفسية وسط تقلّبات العالم الحديث المتزايدة. وعندما تهمل الصحة النفسية تتولد مخلّفات الهوية، لا سيّما عندما لا يغير الناس تعريفهم لذواتهم على الرغم من أن وظائفهم “تتطلّب” منهم تبنّي هويات مختلفة.

أهمية مخلّفات الهوية

تعود أهمية مخلّفات الهوية إلى أنها قد تخلّف آثاراً وظيفية عميقة عند إساءة التعامل معها؛ ما قد يسبب فشل الموظفين في تولي مناصب جديدة؛ إذ إن عقولهم تصبح أشبه بالمخطوطات القديمة بدلاً من سبورة بيضاء يمكن مسحها عند تولي منصب جديد.

مقالات قد تهمك:

طريقة التخلص من مخلّفات الهوية 

يقترح مقال “كيف تتخلّص من بقايا هُويتك القديمة عندما تنتقل لمنصب جديد؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو، 3 خطوات تساعد على معالجة مشكلة مخلّفات الهوية التي يعاني منها الموظفون خلال انتقالهم من منصب إلى آخر؛ وتتمثل في الآتي:

  • افهم مخلّفات هويتك وأجرِ تحليلاً لشخصيتك قبل أن تتخذ أي خطوة. بعبارة أخرى؛ عليك فهم مخلّفات الهوية التي ستنقلها إلى وظيفتك التالية. ونجد في مجال السلوك التنظيمي أن للهوية 3 أبعاد أساسية؛ وهي القيمة والمعاني والسلوك، وهي تشكل مجتمعة إطار عمل مفيداً يساعدك على فهم هويتك وهويّات الآخرين.
  • ابحث عن دور يتطابق مع هويتك؛ بمجرد أن تطبق إطار عمل القيمة والمعاني والسلوك على مخلّفات هويتك، يمكنك استخدام ما تعلمته لتقييم مدى توافق صاحب العمل المحتمل. ولعلّك سمعت بالفعل أن مقابلات العمل هي طريق ذات اتجاهين؛ بمعنى أنك تقيّم المحاورين ويقيّمونك بدورهم. ويُعتبر سؤال “هل لديك أي أسئلة لي؟” فرصة مهمة لتقييم مدى التغيير في الهوية التي يتطلبها منك المنصب الجديد.
  • أكمل عملية الانتقال إلى منصبك الجديد؛ يمكنك بمجرد الانضمام إلى الشركة متابعة حوار الهوية الصادق والصريح مع مديرك. والمدير الفعّال هو ذلك القادر على استخدام المعلومات لتوقع التحديات ومساعدتك على التكيّف. ومن المحبّذ أن تحدّد أنت ومشرفك أصعب المجالات في عملية الانتقال. على سبيل المثال؛ غالباً ما يواجه المهنيون الذين يمتلكون خلفية عسكرية صعوبة في أداء المهام غير القائمة على التراتبية مثل العصف الذهني، فغياب تسلسل قيادي واضح يهدد هويتهم الراسخة بصفتهم “جنوداً جيدين”. ويمكنهم من خلال إدراك وجود تضارب في الهويات استكشاف عناصر الهوية غير المألوفة عمداً بدلاً من تجنبها دون وعي، فقد يؤدي الانتهاك الذاتي المستهدف لمخلّفات هوياتهم إلى اكتساب مهارات جديدة؛ ومن ثَمّ دعم مساراتهم المهنية وتعزيز عملية انتقالهم إلى مناصب جديدة.

اقرأ أيضاً: