تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

مؤشر داو جونز الصناعي

ما هو مؤشر داو جونز الصناعي؟

مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones Industrial Average. DJIA): يشار إليه أيضاً باسم داو (Dow) أو داو 30 (Dow 30)، وهو مؤشر يقيس تحركات الأسعار اليومية لثلاثين شركة أميركية كبيرة في بورصة ناسداك ونيويورك، منها "وول مارت" و"والت ديزن" و"مايكروسوفت"، ويُعدّ ثاني أقدم مؤشر اقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية، إذ أن الأول كان مؤشر داو جونز للنقل (Dow Jones Transportation Average).

أسس هذا المؤشر الصحفي الأميركي تشارلز داو (Charles Dow) عام 1896، وكان يضم حينها 12 شركة فقط من الشركات الصناعية الأساسية؛ مثل السكر والتبغ والقطن والنفط والغاز والسكك الحديدية. وقد كان أداء الشركات الصناعية في أوائل القرن العشرين مرتبطاً بمعدل نمو الاقتصاد، ما جعل مؤشر داو جونز مقياساً لأداء الاقتصاد.

من الأرقام التاريخية التي حققها المؤشر، هو تخطيه حاجز الـ 30 ألف نقطة لأول مرة في 24 نوفمبر 2020، مغلقاً عند 30.045.84 نقطة.

ما الذي يحرك مؤشر الداو جونز؟

يتفاعل مؤشر داو مع الأحداث العالمية؛ مثل الكوارث الطبيعية، والحروب، والاضطرابات السياسية، والأخبار الاقتصادية، ويتقلّب المؤشر أيضاً بناء على التقارير الاقتصادية؛ مثل معدلات البطالة، وخلق فرص العمل، وأسعار الفائدة، وأرقام الناتج المحلي الإجمالي، والمعايير الاقتصادية الأخرى. تتوافق حركة المؤشر مع حركة السوق ككل، إذ يعد مؤشر الداو جونز مؤشراً مرجحاً بالسعر، ما يعني أن الأسهم ذات القيمة المرتفعة لها تأثير أكبر في المتوسط من الأسهم ذات القيمة المنخفضة، وتنعكس تحركات الأسعار الرئيسية في الأسهم الأكثر وزناً على المؤشر.

مكونات مؤشر داو جونز الصناعي

يتغير تكوين المؤشر مع تغير الاقتصاد، ولا توجد قواعد محددة لإدراج شركة في أسهم الشركات الثلاثين ضمن مؤشر داو جونز الصناعي، إلا أنها ينبغي أن تمثّل جزءاً كبيراً من الأنشطة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأميركية، وأن تكون مدرجة في بورصة ناسداك أو نيويورك، وأن تكون من بين الشركات الكبرى في القطاع الصناعي، ويجري اختيار المكونات من جميع قطاعات الاقتصاد الرئيسية؛ باستثناء صناعات النقل والمرافق.

تُجرى تقييمات باستمرار لإخراج الشركات التي لا تفي بالمعايير الخاصة بالمؤشر واستبدالها بأخرى تطابق تلك المعايير، إذ تُسقط أحد مكونات مؤشر داو جونز عندما تصبح الشركة أقل صلة بالاتجاهات الحالية للاقتصاد، ليحل محله شركة جديدة تعكس التحول على نحو أفضل. بحلول عام 1928، نما المؤشر إلى مستواه الحالي المُكون من 30 شركة، وتغيرت مكوناته 60 مرة منذ ذلك الحين.

كيف يتم احتساب نقاط مؤشر داو جونز؟

نظراً لأن المؤشر يتعامل مع الشركات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، فقد صيْغت طريقة بسيطة لعرض التغييرات في القيمة، إذ قسّم تشارلز داو كل شيء إلى نقاط بدلاً من دولارات، ولا تزال النقاط تمثل الدولارات، لكن النسبة ليست واحد دولار تمثّل نقطة. إذ بدلاً من القول، كسبت اليوم أسهم داو جونز مجتمعة 693.573961$، يمكن أن يُقال ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 100 نقطة. وتُحتسب قيمة هذه النقاط استناداً إلى قيمة المؤشر، والقيمة الحالية لمقسوم داو.

لا تُحتسب قيمة هذا المؤشر باستخدام متوسط حسابي مرجح ولا يمثل القيمة السوقية للشركات المكونة له كما هو الحال في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بل يعكس مجموع سعر سهم واحد من الأسهم لجميع المكونات مقسوماً على مقسوم داو؛ وهو ثابت محدد مسبقاً يستخدم لتحديد تأثير التحرك من نقطة واحدة في أي من الأسهم الثلاثين تقريباً التي يتألف منها مؤشر داو، وجرى إنشاؤه لمعالجة مشكلة المتوسط البسيط، وكانت قيمة هذا المقسوم داو حتى 6 يونيو/ حزيران من عام 2022 هي 0.15172752595384. وبالتالي، فإن التحرك من نقطة واحدة في أي من الأسهم المكونة سيحرك المؤشر بعدد مماثل من النقاط، ويُحسب بالصيغة التالية:

سعر مؤشر داو جونز الصناعي = مجموع (أسعار الأسهم المكونة/ مقسوم مؤشر داو جونز الصناعي).

عيوب مؤشر داو جونز

يرى منتقدو مؤشر داو جونز الصناعي أنه لا يمثل حالة الاقتصاد الأميركي كونه يضم 30 شركة أميركية كبيرة فقط، ويهمل الشركات الأخرى على اختلاف حجمها، ويعتقدون  أن داو جونز يمنح الشركة، التي تتمتع بسعر سهم عالي، حتى وإن كانت قيمتها السوقية منخفضة، وزناً أكبر من الشركة ذات القيمة السوقية المرتفعة، وتتمتع بسعر سهم أقل، وبالتالي لا يعكس ذلك الحجم الحقيقي للشركة في الأسواق.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!