facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لحظة كوداك

لحظة كوداك (Kodak Moment): يُطلق عليها أيضاً "فخ كوداك" (Kodak Trap)، وهي عبارة تُستخدم للتعبير عن الفترة التي تفشل فيها الشركة في استباق التحولات التي ستحدث في مجال نشاطها، والتي عادة ما تكون تكنولوجية، وتتراجع إثر ذلك من مركز المهيمن في السوق إلى لاعب ثانوي أو إلى شركة على حافة الإفلاس. يرجع أصل العبارة إلى الفترة الزمنية التي ظهر فيها التصوير الرقمي، واختارت شركة كوداك عدم اعتماده حتى بعد فوات الأوان. بصفة عامة، تُشير "لحظة كوداك" إلى فشل الشركات التي كانت مهيمنة في الماضي في مسايرة الابتكارات المزعزعة الجديدة، لا سيما التكنولوجية منها.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

شركة نوكيا خير مثال الشركات التي ضيّعت المنعطف الاستراتيجي وخرجت من السوق بعد أكثر من 150 عاماً من النشاط، فقد اعتمدت كثيراً على سمعة علامتها التجارية وتجاهلت التغيير التكنولوجي القائم على الهواتف الذكية والشاشات التي تعمل باللمس، وهو ما ركّزت عليه آبل وأصبحت رائد السوق الجديد بدون منازع؛ وانهارت مجموعة "توماس كوك" (Thomas Cook) للسفر التي يبلغ عمرها 178 عاماً، وأعلنت إفلاسها في عام 2019 لأنها استمرت في تقديم خدماتها عبر وكالات السفر التقليديّة المكلّفة في حين كان جلّ المسافرين يحجزون رحلاتهم بأنفسهم عبر الإنترنت.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!