قيادة التكلفة (Cost Leadership): أحد أنواع المزايا التنافسية التي ذكرها مايكل بورتر عام 1980. وتعني قدرة الشركة على إنتاج منتجات بنفس مواصفات منتجات المنافسين، لكن بتكلفة أقل، مما يؤدي إلى تحقيق عوائد أكبر، وللحصول على ميزة التكلفة الأقل، يجب مراقبة مجموعة من العوامل التي تؤثر في ارتفاع التكلفة، والتي حصرها بورتر فيما يلي:

  • مراقبة الحجم: أي مراقبة حجم المنتجات من خلال توسيع تشكيلة المنتجات، والحيازة على وسائل إنتاج جديدة، والتوسع في السوق أو تكثيف النشاط التسويقي.
  • مراقبة التعلم: تحديد أهداف التعلم ومحاولة تخفيض تكاليفه عن طريق مقارنة أساليب وتقنيات التعلم المطبقة داخل الشركة بالمعايير المعمول بها في القطاع الذي تنشط فيه.
  • مراقبة الروابط: هي تلك الروابط الموجودة بين الأنشطة الخالقة للقيمة، والهدف من مراقبتها هو تخفيض تكاليفها أو السيطرة عليها واستغلالها بأفضل طريقة ممكنة.
  • مراقبة الإلحاق: الإلحاق هو تجميع بعض الأنشطة المهمة والخالقة للقيمة بهدف استغلال الامكانيات المشتركة، وخلق وحدات استراتيجية تمارس أنشطة مماثلة ومتجانسة مما يؤدي إلى خفض التكاليف.
  • مراقبة الرزنامة: أي اختيار الوقت المناسب لدخول قطاع معين، فيمكن أن تكون الشركة السبّاقة في الدخول، أو أن تتريث وتنتظر لمدة زمنية معينة، وهذا حسب المزايا التي يتم الحصول عليها في كل حالة والتي من شأنها تخفيض التكاليف.
  • مراقبة الاجراءات: من خلال تغيير أو الغاء بعض الاجراءات التي تساهم في رفع التكاليف، سواء كانت هذه الاجراءات تتعلق بطريقة الإنتاج أو بطريقة التنظيم داخل الشركة.
  • مراقبة التموضع: أو التمركز الخاص بالأنشطة مثل الموقع الجغرافي القريب من الموردين والعملاء، والذي من شأنه تخفيض التكاليف.
  • مراقبة العوامل السياسية: مثل دور الحكومة والقوانين والتشريعات التي تنظم النشاط الاقتصادي.

إنّ مراقبة هذه العوامل والسيطرة على تكاليفها شرط أساسي من أجل تحقيق ميزة التكلفة الأقل واستمراريتها، سواء كانت هذه العوامل داخلية مثل التعلم والروابط أو خارجية مثل العوامل السياسية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!