طعم النقرة Clickbait

ما المقصود بطعم النقرة؟

طعم النقرة (Clickbait): مصطلح يستخدم في مجال التسويق ويعبر عن أي محتوى يستهدف جذب انتباه المتابعين وتشجيعهم على النقر فوق الروابط المؤدية إلى مواقع ويب معينة. قد يكون المحتوى مكتوباً أو مصوراً من أمثلته المقالات أو الرسوم البيانية أو مقاطع الفيديو أو المقابلات.

يعود ظهور هذا النوع من المحتوى إلى القرن التاسع عشر إذ استخدمت الصحف عناوين جذابة لجذب انتباه القراء، ومن أبرز أمثلة هذا النوع من المحتوى خدعة القمر العظيم في عام 1835 التي نشرتها صحيفة نيويورك صن الأميركية. ونشرت الصحيفة سلسلة من المقالات التي زعمت اكتشاف أحد أشهر علماء الفلك في ذلك الوقت السير جون هيرشل حضارة غريبة على سطح القمر. 

نقد طعم النقرة 

على الرغم من أن هذا المحتوى يساعد في جذب انتباه الجمهور وتحفيزه على الدخول إلى الروابط وقراءة المقالات فقد يكون مخيباً لأمل المتابعين ويسبب نفورهم في حال كانت المعلومات مضللة.

ومع زيادة الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي أصبحت المعلومات المضللة شعاراً عالمياً ففي أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وفي عام 2017، أصبحت “الأخبار الكاذبة” كلمة العام لقاموس كولينز (Collins) وظلت في العناوين الرئيسية للأخبار منذ ذلك الحين.

ومنذ تلك الأعوام وضّح الخبراء مخاوفهم من تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى أسلحة باستمرار، وغالباً ما كانت هذه التحذيرات تلاقي رفضاً على اعتبارها غلواً. 

وبصفة عامة، فإن نموذج العمل الذي تتبعه شركات وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة فيسبوك ويوتيوب وتويتر في السعي إلى التوسع جعلها أكثر عرضة لإساءة الاستخدام. 

آلية عمل طعم النقرة 

يستفيد هذا النوع من المحتوى مما يسمى بفجوة الفضول (Curiosity Gap)؛ وهي الفجوة التي تكون بين ما يعرفه الشخص وما يريد معرفته؛ ويجعل هذا النوع من المحتوى المستخدمين يعتقدون أنهم سيحصلون على المزيد من المعلومات القيّمة ما يثير فضولهم ويدفعهم للنقر على الرابط.

فوائد طعم النقرة

على الرغم من أن هذا النوع من المحتوى قد ينفر المتابعين في حال كان المحتوى الموجود ضمن الرابط غير ذي قيمة، فهو يسهم في زيادة حركة المرور في الموقع الإلكتروني؛ وهو عدد المستخدمين الذين يزورون موقعاً إلكترونياً معيناً ومدى تفاعلهم معه. وبصفة عامة؛ تُقاس حركة مرور في الموقع الإلكتروني بعدد الزيارات، التي تسمى أحياناً “الجلسات” (Sessions)، وهي طريقة شائعة لقياس فعالية المواقع التجارية عبر الإنترنت في جذب الجمهور.

ظهرت مصطلحات أخرى ترتبط بمصطلح طعم النقرة ومنها:

  • طعم الإعجابات (Likebait): يهدف هذا النوع من المحتوى إلى تحفيز المتابعين على ضغط زر الاعجاب لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي.طعم
  • المشاركة (Sharebait): يهدف هذا النوع من المحتوى إلى تحفيز المتابعين على مشاركة المحتوى المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • طعم التغريدات (Tweetbait): يهدف هذا النوع من المحتوى إلى تحفيز المتابعين على إعادة التغريد على موقع التويتر.

اقرأ أيضاً: