سياسة تجاوز الحقائق (Post-Truth Politics): هي طريقة في الجدال يتم فيها اللجوء إلى العواطف لا الحقائق وتعتمد على التوكيد التكراري لنقاط الحوار الأساسية وتزييف الحقائق للوصول للمطلوب.

في هذه السياسة تعتبر الحقيقة أمراً ثانوياً قليل الأهمية، ويتم بدلاً من التركيز عليها، التوجه للعواطف واعتبارها الأساس.

وكانت هذه السياسة موجودة دائماً في الحياة السياسية، لاسيما عند الانتخابات والخطب التي يتلوها المرشحون، لكن مع ظهور الإنترنت والشبكات الاجتماعية أصبحت عنصراً أساسياً يستخدمه المرشحون في إقناع جمهورهم.

وفي سياسة تجاوز الحقائق يتم اللجوء للعوامل العاطفية والاعتقاد الشخصي لترك انطباع أقوى مما تفعله الحقائق في تشكيل الرأي العام.

استخدم المصطلح لأول مرة في العام 1992 من قبل الكاتب المسرحي الصربي الأميركي ستيف تيسشه وذلك في مجلة ذا نيشن (The Nation) الأميركية عندما تحدث عن حادثة ووترغيت (Watergate) والتغطية الإعلامية الأكبر لقضية إيران – كونترا (Iran–Contra) وحرب الخليج بدلاً من الفضيحة الأميركية الرئيسة.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!