رهاب التكنولوجيا Technophobia

ما هو رهاب التكنولوجيا؟

رهاب التكنولوجيا (Technophobia): مصطلح يستخدم للإشارة إلى حالة الخوف والقلق غير الطبيعيين من التكنولوجيا ما يدفع المصاب به إلى رفض استخدام الأجهزة التكنولوجية الجديدة. وعلى الرغم من أن هذا الرهاب لم يشخص سريرياً بعد في الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية الأميركي، فإن العديد من الأطباء يتعاملون معه على أنه أحد أنواع الرهاب لا سيما مع تسارع التطورات التكنولوجيا.

ينطوي رهاب التكنولوجيا على نوعين من الاستجابات، هما:

  • استجابات سلوكية: تتمثل في رفض استخدام أي جهاز تكنولوجي جديد أو أجهزة الصراف الآلي، ومقاومة تحديث برامج الهاتف أو الحاسوب.
  • استجابات جسدية: تشمل ضيق التنفس، وتسارع ضربات القلب، والدوخة، والإغماء، واحمرار الجلد أو التعرق.

أسباب رهاب التكنولوجيا

بصفة عامة، يُعد كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة برهاب التكنولوجيا، وتتنوع الأسباب التي تسبب الإصابة بهذا الرهاب منها:

  • الخوف من الآثار السلبية المستقبلية للتكنولوجيا على المجتمع والبيئة، إذ قد يتأثر البعض بالأفلام التي تظهِر الآثار المدمرة للتكنولوجيا على المجتمعات وهيمنة الروبوتات على العالم.
  • القلق من استخدام الأدوات التكنولوجية المتقدمة فبعضها يكون معقداً لدرجة يصعب على الأشخاص التعامل معها.

كيفية السيطرة على رهاب التكنولوجيا

  • ثمة بعض الإجراءات التي يمكن اتباعها للسيطرة على رهاب التكنولوجيا ومنها:
  • العلاج بالتعرض: عن طريق إعادة التعريف الواقعي لاستخدام التكنولوجيا، وذلك من خلال التعرف أولاً على الصورة التي يرسمها المصاب بالرهاب لاستخدام التكنولوجيا في المستقبل، ثم التعرف على الاستخدام الواقعي للتكنولوجيا.
  • العلاج المعرفي السلوكي: يستخدم هذا النوع من العلاج للمساعدة في حل المشكلات النفسية بسرعة، ويقوم على تحديد الأفكار المبالغ فيها للقلق من استخدام التكنولوجيا وتغييرها إلى أفكار صحيحة وأكثر عقلانية.

رهاب التكنولوجيا مقابل ولع التكنولوجيا

يختلف ولع التكنولوجيا عن رهاب التكنولوجيا في أنه يعبر عن حالة الحماس الزائد في استخدام الأدوات التكنولوجية ولكن دون إجراء تقييمات واقعية أو الأخذ بعين الاعتبار أي أضرار قد تسببها للمجتمع أو البيئة.

وفي ظل تسارع التطورات التكنولوجية وشعور الجنس البشري بالتهديد من قبلها كان لإطلاق تطبيق تشات جي بي تي في نوفمبر/تشرين الأول 2022 صدىً كبيراً في أنحاء العالم، إذ يتميز هذا التطبيق وهو عبارة عن روبوت دردشة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بقدرته على الإجابة عن أسئلة المستخدم بطريقة إبداعية وكتابة مقالات.

ويقدم مقال “كيف تقنع قادة شركتك بالاستثمار في التكنولوجيا الحديثة؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو مجموعة من النصائح للمساعدة في إقناع قادة الشركات على تبني التكنولوجيا الحديثة، وتتمثل في الآتي:

فهم مقاومة التغيير؛ إذ إن التغيير أحد ثوابت الحياة، إلى جانب الموت والضرائب. وعلى غرار هذين المثالين الآخرين، فهو شيء يخشاه كثير من البشر. وتشير النماذج النظرية إلى أن هذا يرجع إلى غياب قدرتنا على السيطرة وجهلنا بما ينتظرنا. لذا فإن المسألة تغدو في غاية البساطة: إننا نخاف المجهول، لذلك فقد نتخذ قرارات سيئة.

تجنب المزالق الذهنية وغيرها من عيوب صناعة القرار؛ هناك العديد من العوامل النفسية، أو المزالق الذهنية، التي يقع فيها قادة الشركات عند اتخاذ القرارات الماسة بالاستراتيجية الرقمية. وتختلف هذه المزالق بحسب حجم المؤسسة، ويعتبر “التفكير الإجماعي” أحد هذه المزالق.

التغلب على المعوقات النفسية لشركتك؛ لا تكفي التفسيرات المنطقية لإقناع قادة الشركات في بعض الأحيان. إذ يستغرق الإنسان وقتاً لإجراء التغيير، ولذلك يتطلب الأمر اتباع نهج بعيد المدى لتغيير عقليته وطريقة تفكيره.

اقرأ أيضاً: