تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ركود الميزانية

ما هو ركود الميزانية؟

ركود الميزانية (Budgetary Slack): هو تقدير زيادة أو نقصان الإيرادات والعوائد المُدرجة في الميزانية العمومية للشركة، إذ تساعد هذه الخطوة مديري الشركات في معرفة الطريقة الأفضل لإجراء الحسابات اللازمة، وتحديد مدى ارتباط تقييم الأداء والزيادات بتحقيق الأرقام المحددة في الميزانية.

ينشأ ركود الميزانية أيضاً في حال الشك حول النتائج المستقبلية المتوقعة، إذ يميل المدراء في هذه الظروف إلى التحفظ أكثر عند إنشاء الميزانيات العمومية، ويعد هذا الأمر شائعاً عند إنشاء ميزانية خط إنتاجي جديد، دون وجود سجلات مسبقة يمكن الاعتماد عليه لتوقع النتائج المحتملة.

عندما تحاول الشركة إثبات حسن أدائها من خلال تفوقها على توقعات ميزانيتها الداخلية، يحدث ركود الميزانية، لأن المحللين الخارجيين يحكمون على الأداء وفقاً لنتائج منافسيها وليس ميزانيتها.

مع تكرار حدوث ركود الميزانية لعدة سنوات متتالية، قد ينخفض الأداء العام للشركة مقارنةً بأداء المنافسين الذين يستخدمون أهدافاً طويلة الأجل، وبالتالي، يمكن أن يكون لركود الميزانية تأثيراً سلبياً طويل المدى على الربحية والوضع التنافسي للشركة.

يحدث ركود الميزانية عندما تستخدم الشركة "الموازنة التشاركية" (Participative Budgeting)، والتي تتضمن مشاركة عدد كبير من الموظفين، ما يزيد فرصة التدخل وإحداث ركود في الميزانية، والعكس صحيح، إذ لا يحدث الركود في حال السماح لعدد محدود من المدراء بالتدخل في نموذج الميزانية ووضع توقعات مالية مرتفعة للغاية.

يكون الركود أقل احتمالاً أيضاً، عندما لا يكون هناك ارتباط بين خطط الأداء أو المكافآت والميزانية.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!