تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

دعه يعمل

ما معنى دعه يعمل دعه يمر؟

دعه يعمل دعه يمر (Laissez Faire): مصطلح فرنسي يشير إلى اقتصاد عدم التدخل، وهي نظرية تقيّد تدخل الحكومة في الاقتصاد. وترى أن الحكومة لا ينبغي أن تتدخل في الاقتصاد إلا لحماية حقوق الأفراد غير القابلة للتصرف، وينبغي الاعتماد على آليات الاقتصاد نفسه لتصحيحه والعودة إلى وضعية التوازن عندما تحدث الاختلالات الاقتصادية (اليد الخفية).

فهم مقولة دعه يعمل دعه يمر

أصبحت هذه العبارة شائعة في فرنسا في القرن الثامن عشر، حيث اقترح الاقتصاديون أن تظل الحكومة بعيدة عن التجارة والصناعة. ويُطبّق أحياناً على المواقف الخارجية للاقتصاد حيث يجري تجنب التدخل الحكومي في الأنشطة الشخصية أو عندما تتخذ نهج "عدم التدخل" في شيء ما. المبدأ الدافع وراء "دعه يعمل" هو أنه كلما قل مشاركة الحكومة في الاقتصاد، كلما كان العمل أفضل.

كيف يعمل اقتصاد عدم التدخل؟

يعد اقتصاد عدم التدخل فلسفة اقتصادية وجزءاً أساسياً من رأسمالية السوق الحرة، وتشمل المعتقدات الأساسية التي تشكل أساسيات اقتصاد عدم التدخل فكرة أن المنافسة الاقتصادية تشكل "نظاماً طبيعياً" يحكم العالم. لأن هذا التنظيم الذاتي الطبيعي هو أفضل نوع من التنظيم، يجادل الاقتصاديون في سياسة عدم التدخل بأنه ليست هناك حاجة لتعقيد الأعمال التجارية والشؤون الصناعية من خلال التدخل الحكومي.

ونتيجة لذلك، فإنهم يعارضون أي نوع من التدخل الفيدرالي في الاقتصاد، والذي يتضمن أي نوع من التشريعات أو الرقابة؛ هم ضد الحد الأدنى للأجور والرسوم والقيود التجارية وضرائب الشركات. في الواقع، يرى الاقتصاديون في سياسة عدم التدخل هذه الضرائب كعقوبة على الإنتاج.

مكونات اقتصاد عدم التدخل

يتمثّل دور الحكومة الوحيد في هذا الاقتصاد في منع أي إكراه ضد الأفراد، إذ تعيق عمليات السرقة والاحتيال والاحتكار قوى السوق العقلانية من العمل. وتحتاج سياسات عدم التدخل إلى ثلاثة مكونات لتعمل:

  • الرأسمالية: نظام اقتصادي تمتلك فيه الكيانات الخاصة عوامل الإنتاج.
  • اقتصاد السوق الحر: تتطلب الرأسمالية من اقتصاد السوق تحديد الأسعار وتوزيع السلع والخدمات.
  • نظرية السوق العقلانية: يفترض اقتصاد عدم التدخل أن قوى السوق الحرة وحدها تسعّر  على نحو صحيح كل استثمار لديها، وأن جميع المستثمرين يتخذون قراراتهم على أساس المنطق وليس العاطفة.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!