تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

تضارب المصالح

ما هو تضارب المصالح؟

تضارب المصالح (Conflict of Interest): هو نزاع يحدث داخل الشركة عندما يكون للفرد مصلحة شخصية ضيقة، مثل تحقيق الربح أو الإستيلاء على منصب معين أو اكتساب السمعة، وهو ما يضع المسؤولين أمام تساؤل عما إذا كان ذلك الفرد قادراً على العمل باحترافية وحياد وتقديم مصلحة الشركة على مصلحته الخاصة عند اتخاذ القرارات. عندما تحدث مثل هذه الحالة، يُطلب من الطرف المتسبب فيها الانسحاب، بل إنه في كثير من الأحيان يتوجب عليه الانسحاب بقوة القانون.

أمثلة على تضارب المصالح

من أمثلة تضارب المصالح تصويت أحد أعضاء مجلس الإدارة لتقديم تسهيلات خاصة بتسديد أقساط أحد الشركات المورّدة، ويكون هو نفسه مالكاً لهذه الشركة المورّدة، وهو ما يُثير إمكانية تفضيل مصلحة الشركة الخارجية على مصلحة الشركة التي يشغل فيها منصبه الرسمي.  

ما هي عواقب تضارب المصالح؟

يتسبب تضارب المصالح بعواقب مختلفة؛ إذ على المستوى التنظيمي، يمكن أن تشمل العواقب إلحاق ضرر جسيم بالسمعة وربما لا رجعة فيه، ودفع غرامات باهظة، ومواجهة تداعيات قانونية. ويؤدي عدم معالجة تضارب المصالح إلى عدم الانسجام بين الإدارة والمديرين، وانخفاض الإنتاجية، وارتفاع معدل تغيب الموظف. من جهة أخرى، يمكن أن يكون للإخفاق في الكشف عن تضارب المصالح والمشاركة فيه عواقب وخيمة على العمال، بما في ذلك إنهاء الخدمة.

كيف تتعامل مع تضارب المصالح في مكان العمل؟

يمكن التعامل مع تضارب المصالح من خلال اتباع اجراءات عدة، بما في ذلك:

  • صياغة وإنشاء سياسة تضارب المصالح تشمل أنواع النزاعات وتحديدها وإدارتها، وتعميمها على الموظفين.
  • مطالبة الموظفين المستقبليين بالإبلاغ مباشرة عن أي تضارب في المصالح بصدق وشفافية.
  • تجنب توظيف الأقارب والأصدقاء إلا على أساس الجدارة.
  • وضع خطة لإدارة تضارب المصالح، تشمل تخطيط جميع الخطوات الواجب اتخاذها في حال حدوث اضطراب ضمن العمل.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!