تأثير التقويم (Calendar Effect):  تأثير التوقيت خلال العام الذي يؤدي إلى وقوع عوائد مرتفعة أو منخفضة بشكلٍ غير اعتيادي في سوق الأسهم ويرتبط بالتاريخ. يتضمن تأثير التقويم مجموعة من النظريات التي تشير إلى وجود شهور أو أيام أو أوقات معينة بكل سنة تصاحبها تغيرات إيجابية أو سلبية في أسعار الأوراق المالية تفوق متوسطات مؤشرات السوق، وبالتالي تمثل فترات جيدة أو سيئة للاستثمار. ومعظم الدلائل على تأثير التقويم في سوق الأوراق المالية هي دلائل وصفية لحالات فردية وقليل منها يمثل براهين إحصائية تحليلية.

من الأمثلة على تأثير التقويم ما يُعرَف بتأثير الإثنين، حيث تقيس عوائد السوق في يوم الإثنين من كل أسبوع نتيجة الاستثمارات لمدة 72 ساعة منذ وقت إقفال يوم الجمعة وحتى إقفال يوم الإثنين، وتكون العوائد المتوقعة ليوم الإثنين أعلى من عوائد الأيام الأخرى بالأسبوع والتي تمثل نتائج الاستثمار لمدة 24 ساعة فقط.

هناك أيضاً ما يُعرَف بتأثير يناير/كانون الثاني وهو سلوك غير معتاد لمتوسط العوائد على الأسهم خلال أخر خمسة أيام من التداول في شهر ديسمبر/كانون الأول وأول أسبوع من شهر يناير/كانون الثاني، حيث ترتفع عوائد الأسهم للشركات ذات الرسملة الصغيرة (صاحبة رؤوس الأموال القليلة) في يناير/كانون الثاني مقارنةً بباقي شهور السنة.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!