الهيبة السطحية Surface Gravitas

2 دقيقة

ما الهيبة السطحية؟

الهيبة السطحية (Surface Gravitas): مصطلح صاغته الدكتورة في علم النفس المؤسسي والاجتماعي ريبيكا نيوتن (Rebecca Newton)، ويشير إلى الهيبة التي تنطوي عموماً على نوع من التصنّع أو الهيمنة أو التباهي الذي يؤدي إلى إثارة إعجاب الآخرين أو إخضاعهم.

سلبيات اتباع أسلوب الهيبة السطحية

إن المبالغة في السلوكيات المرتبطة بالهيبة السطحية قد تأتي بنتائج عكسية، إذ تؤدي إلى تفكك علاقاتك وتراجع تأثيرك، وقد تسهم في نُشر الثقافات القائمة على الخوف داخل المؤسسة، وهي ثقافات تعدّ لعنة على الابتكار.

ما المقصود بامتلاك الهيبة في مكان العمل؟

يشير التمتع بالهيبة في مكان العمل إلى تعامل الآخرين بجدية مع الشخص الذي يمتلك الهيبة، وأن تكون إسهامات الشخص ذات أهمية، وأن يحظى بالثقة والاحترام، وتزيد الهيبة قدرة الشخص على الإقناع والتأثير وتوسع على الأرجح آفاق تطوره داخل المؤسسة التي يعمل فيها. 

عناصر الهيبة

بالاعتماد على مقال “كيف تُصبح شخصاً جذاباً وذا هيبة في مكان العمل؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو، يوجد عدد من العناصر التي تساعد الأفراد في مكان العمل على تحقيق الهيبة وتتمثل في الآتي:

  • الوضوح: يجب أن يكون الشخص واضحاً بشأن قيَمه وأهدافه جيداً ويتصرف على الأرجح بطرائق تُعززها.
  • الانفتاح: أي تقبل ملاحظات الآخرين ويمكن سؤالهم عنها استباقياً من خلال اكتشاف طبيعة تجارب الآخرين في التعامل مع الشخص، وتحمّل المسؤولية تجاههم والتعلم منهم.
  • الحوار بعمق: على سبيل المثال سؤال الأشخاص عن الذي يهمّهم أكثر في الوقت الحالي؟ ما الأمور التي تثيرهم؟ ما الفرص التي يترقبونها؟ ما الذي يثير قلقهم؟
  • النزاهة: أي أن يكون الشخص نفسه ويتصرف بمصداقية بغض النظر مع مَن يتعامل وبغض النظر عن الموقف.
  • الشجاعة: أي يجب أن يتحلى الشخص بالشجاعة التي تمكنه من السعي وراء أهدافه على الرغم من المخاطر والتهديدات التي يتصوروها.

هل الهيبة تُكتسب؟

غالباً ما تُقرن الهيبة بسلوكيات تتلاءم مع نمط معين من الشخصيات إذ يفترض الكثيرون أنها تولد مع الإنسان ولا يمكن اكتسابها. إلا أنه من الممكن تطوير الهيبة مع بقاء الشخص وفياً لشخصيته الأصلية، والسر في ذلك هو إدراك أن الشخصية الحقيقية يمكن أن تتغير في أثناء بناء علاقات هادفة وموثوقة مع الآخرين.

أهمية الهيبة في مكان العمل

تستمد الهيبة في مكان العمل أهميتها من تأثيرها على مستوى المسار المهني للأشخاص أو الفائدة التي يمكن أن تكسبها المؤسسات من الأشخاص أصحاب الهيبة. فعلى الصعيد الشخصي، يُعد تمتع الأشخاص بالهيبة في مكان العمل أمراً مهماً بالنسبة لمسارهم المهني، أما بالنسبة للمؤسسات فإن تمتع أفرادها بالهيبة خاصة القياديين منهم يساعدها في تحصيل أكبر قيمة مضافة من آرائهم.

اقرأ أيضاً: