facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

النظرية الموقفية في القيادة

ماهي النظرية الموقفية؟

النظرية الموقفية في القيادة (The Situational Theory of Leadership): تربط هذه النظرية السلوك القيادي بالمواقف والظروف المحيطة، فمن يصلح للقيادة في مرحلة ما قد لا يكون مناسباً لمرحلة أخرى وأحوال مغايرة. ظهرت هذه النظرية كردّة فعل لنظريّة السّمات التي أهملت المرؤوسين والموقف إذ حدّدت أنّ القيادة النّاجحة هي التي تتوافر فيها الخصائص اللازمة للتعامل مع الموقف بما يتوافق والموقع.

تحكم هذه النظرية عناصر هي: سمات القائد، وسمات المرؤوسين، وسمات الموقف، وتقوم على الافتراضات التالية:

  • يعتمد الأداء المتميز للقائد على مجموعة من العوامل الموقفية.
  • هناك طرق متعددة يمكن اتباعها في الإدارة، والقيادة هي نتيجة مباشرة للتفاعل بين أفراد الفريق في مواقف معينة.
  • لا بد أن تتماشى الممارسات الإدارية مع المهام المختلفة التي يقوم بها الأفراد ومع حاجاتهم والبيئة الخارجية للشركة.
  • إن قدرة القائد على التحليل والتصرف في المواقف المختلفة تعتبر من أكبر تحديات القيادة.

هناك عدّة نماذج تفسّر هذه النّظرية، أهمها: نموذج هيرسي وبلانشارد، ونموذج فيدلر، ونموذج مسار الهدف، ونموذج الأبعاد الثّلاثيّة.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!