facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الممارسة التقييدية

مفهوم الممارسة التقييدية

الممارسة التقييدية (Restrictive Practice): هي الحواجز والعوائق التي تنشئها مجموعة من الشركات في صناعة ما للحد من دخول شركات جديدة للسوق بهدف تعظيم أرباحها، كما تشمل الأساليب التي يتبعها بعض الموظفون ضمن شركة ما للحد من إنتاجية موظفين آخرين أو دخول موظفين جدد.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تقوم العديد من الشركات بممارسات تقييدية لضمان عدم دخول أي منافسين جدد للسوق والحفاظ على حصتهم السوقية، حيث تتمثل هذه الممارسات بعدة استراتيجيات مثل التسعير المفترس وتحديد الأسعار واحتكار الموارد والمواد الخام والحد من العرض في السوق، وغيرها من الممارسات التي تؤدي لانهيار الشركات الصغير والجديدة.

عيوب الممارسات التقييدية

  • من الممكن أن تتأثر إنتاجية المنظمة سلباً في حال الإفراط باتباع هذه الممارسات؛
  • في حال لم يكن هناك سرية على الممارسات التقييدية قد تقترن العلامة التجارية بسمعة سيئة لدى المستهلكين؛
  • الإفراط في الممارسات التقييدية الداخلية تؤثر سلباً على إنتاجية الموظفين، والتي تتمثل بخلق ظروف عمل غير مناسبة واحتكار المعدات من قبل الموظفين الأقدم.

مثال على الممارسات التقييدية

تنتشر الممارسات التقييدية في الصناعات الثقيلة مثل صناعة الطيران، حيث منذ بدأ صناعة الطائرات برزت شركتين على مستوى العالم وهما شركة "بوينغ" وشركة "إيرباص"، واللتان تسعيان دائماً لاحتكار سوق صناعة الطائرات من خلال اتباع العديد من الممارسات التقييدية، مثل احتكار تكنولوجيا الطيران الجديدة، واستقطاب الكفاءات، وغيرها.

مفاهيم ذات صلة:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!