تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

المسار المهني الإضافي

ما هو المسار المهني الإضافي؟

المسار المهني الإضافي (Encore Career): يُسمى أيضاً "المسار المهني الثاني"، و"الحياة المهنية الثانية"، ويُقصد به عودة الشخص إلى الحياة المهنية بوظيفة جديدة خلال النصف الثاني من حياته، أو بعد التقاعد لتحقيق الاكتفاء المادي أو الشعور بالرضا عن النفس.

اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

يتجسد المسار المهني الإضافي في أي قطاع، إلا أنه يتركز غالباً في مجال الرعاية الصحية، والبيئة، والتعليم، والقطاع الحكومي، والخدمة العامة.

تطرق المؤلف ورجل الأعمال الاجتماعي "مارك فريدمان" (Marc Freedman) لمصطلح "المسار المهني الإضافي" لأول مرة في كتابه الصادر عام 2007 بعنوان: "العودة: أهمية العثور على عمل في النصف الثاني من الحياة" (Encore: Finding Work that Matters in the Second Half of Life).

 يرى فريدمان أن المسار المهني الإضافي أصبح أكثر شيوعاً لأسباب اقتصادية واجتماعية، ففي القرن التاسع عشر كان سن التقاعد عند 56 عاماً، لأن متوسط العمر لم يكن مرتفعاً وقتها، والقدرة الجسدية للموظفين لا تتحمل فترات عمل أطول، بينما يعمل معظم الأميركيين اليوم في قطاع الخدمات الذي تقل فيه الضغوط المادية، وغالباً ما يعيشون عقوداً بعد سن 65.

تختلف الوظيفة التي يلتحق بها الشخص بعد التقاعد عن مهنته الأولى، إذ يسعى العديد من الأشخاص الذين حققوا مكاسب مادية ومكانة مرموقة في حياتهم المهنية الأولى إلى تحقيق قيم أخرى من خلال وظائفهم الثانية، مثل مساعدة الآخرين أو تبني قضية سياسية معينة.

يتطلع نحو 72% من الأميركيين دون سن الـ 50 إلى الاستمرار في العمل بعد التقاعد، بحسب دراسة أجرتها شركة "إيج ويف" (Age Wave)، ويمكن تسخير هذه الرغبة لتطوير الاقتصاد والمجتمع من خلال العمل الجاد والخبرة التي يتمتع بها الموظفون الأكبر سناً.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!