المخترق المؤسسي Corporate Hacker

من هو المخترق المؤسسي؟

المخترق المؤسسي (Corporate Hacker): الموظف الدؤوب والمبادر لحل المشكلات التي تواجه عملاء الشركة، ولديه شغف للتغيير والمشاركة والتجريب.

يتركز عمل المخترق المؤسسي على المستخدمين والجهد الذاتي لتقديم أفضل الخدمات والمنتجات، وأسهمت التكنولوجيا الميسرة في تعزيز الروح الريادية، وظهور جيل صاعد من الأشخاص المهنيين والمبتكرين المهووسين بالممارسات العملية للتوصل إلى سبل جديدة لتقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجات المستهلكين، للتفوق على المنافسين.

سمات المخترق المؤسسي

يتمتع المخترقون المؤسسيون بمجموعة من السمات، أبرزها:

  • مهيؤون لمعالجة المعضلات الصعبة: يستخدم المخترقون المؤسسيون مجموعة متنوعة من القدرات لحل المشكلات التي تتجاهلها المؤسسات، منها الشغف، والمهارات الفنية، والتمتع بالخبرة التخصصية في العلوم التي تستند إليها أفكارهم.
  • لا يفعلون الأشياء بمفردهم: يعمل المخترقون المؤسسيون على إشراك الآخرين والاستفادة منهم للتوصل إلى حل المشكلة التي تواجه العملاء، على سبيل المثال، استحدثت عالمة الكيمياء في شركة لوريال لمستحضرات التجميل، بلندا أتيس (Blenda Ates) بيئة عمل متكاملة غنية لجعل كريمات الأساس السائلة والمجففة مناسبة لجميع ألوان البشرة.
  • يمضون قدماً بأقل التكاليف: يحاول المخترقون المؤسسيون الاستمرار في تنفيذ أفكارهم بغض النظر عن أي عوائق، نظراً لمحدودية الموارد التي يتمتعون بها، كانت بلندا وفريقها يعدّون طاولات في المعارض الرسمية وغيرها من التجمعات الكبيرة لاختبار درجات الألوان لتحليل أنواع البشرة المختلفة بطريقة أفضل.
  • يحركهم الشغف: ينطلق المخترقون المؤسسيون من الرغبة العميقة في حل مشكلة معينة، وسعيهم المستمر لتمهيد الطريق إلى تنفيذ أفكارهم.

ويجب على الشركات التي ترغب في إشراك المخترقين المؤسسيين، وتشجيع الابتكار لدى الآخرين، تقديم حوافز لإثارة حماسهم وتهيئتهم بصفتهم نماذج يحتذى بها لبقية المؤسسة، لأن عدم تقديم الدعم داخل المؤسسة سيدفعهم للتحرك الفردي خارجها، فهم لا يستسلمون ويستفيدون من الموارد المتاحة ويستخدمون الأساليب المرنة لتوسيع نطاق أفكارهم.

اقرأ أيضاً: