القيادة المشتركة Co-Leadership

2 دقيقة

ما معنى القيادة المشتركة؟

القيادة المشتركة (Co-Leadership): مصطلح يُستخدم في عالم الأعمال ويشير إلى أحد أنواع القيادة الذي يعتمد على توزيع مسؤوليات الدور التنفيذي أو مسؤوليات إدارة القسم أو إدارة الفريق على شخصين أو أكثر.

إيجابيات القيادة المشتركة وسلبياتها

تتسم القيادة المشتركة بأنها يمكن أن تُتنج حلولاً إبداعية واستراتيجية للمشكلات، وقرارات أكثر حكمة. وعلى الرغم من هذه الإيجابيات، فإنها تعاني بعض السلبيات؛ إذ يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ممارسات غير صحية نتيجة سعي القادة المشاركين إلى الهيمنة والحصول على مناصب أفضل في المستقبل؛ ما يقوّض التوافق التنظيمي ويخلق حالة من الجمود في المؤسسة ويربك أفرادها.

استراتيجيات تعزيز فرص نجاح القيادة المشتركة

يقدم مقال “7 خطوات لتطبيق أسلوب القيادة المشتركة بفعالية” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو، 7 استراتيجيات تساعد القادة على تعزيز فرص نجاح القيادة المشتركة؛ وتتمثل في الآتي:

  • مشاركة القائد بعض المعلومات عن نفسه مع القائد الآخر.
  • طلب النصيحة من شريك القيادة.
  • وضع هدف مشترك.
  • تحديد المسؤوليات غير الواضحة.
  • تحديد خطة أو عملية لمعالجة المشكلات أو الخلافات.
  • الاعتماد على أشخاص موثوقين للحصول على المشورة.
  • المبادرة إلى دعم الشريك في القيادة.

أنواع أخرى في القيادة

يوجد العديد من أنواع القيادة في إدارة الأعمال؛ ومنها الآتي:

  • أسلوب القيادة الملهمة (Visionary Leadership): أسلوب قيادة الآخرين نحو الأهداف من خلال رسم صورة أفضل للمستقبل، ولخصّه غولمان في كلمة “رافِقني”، ويَعُدُّه الأسلوب الأكثر فعالية من بين أساليب القيادة الستة؛ إذ يعمل على تعزيز كل جانب من جوانب مناخ العمل.
  • القيادة التشاركية (Participative Leadership): أسلوب قيادي يقوم على مشاركة الموظفين كافةً في اتخاذ القرارات المهمة، وتكون هذه المشاركة عبر التصويت على البدائل المتاحة التي أُعِدَّت من طرف المسؤولين الذين لديهم دراية كافية بموضوع القرار.
  • القيادة المبتكرة (Innovative Leadership): نموذج قيادي يقوم على المزج بين عدّة أساليب قيادية للتأثير في الموظفين ودفعهم إلى إنتاج أفكار أو منتجات أو خدمات مبتكرة.
  • أسلوب القيادة المتناغم (Affiliative Leadership): يدور هذا الأسلوب حول الأشخاص، ويقدّر أنصاره الأفراد ومشاعرهم أكثر من تقدير المهام والأهداف، فنجد القائد المتناغم يسعى إلى إسعاد الموظفين وخلق الانسجام فيما بينهم.
  • القيادة المرنة (Flexible Leadership): يُطلق عليها أيضاً “القيادة الرشيقة”، ويُعدّ هذا النمط من القيادة مزيجاً من النماذج الأخرى من القيادة؛ مثل القيادة الديمقراطية والقيادة الحرة. ومن صفات القائد المرن أنه قادر على الإقناع، ومسؤول، ومسيطر على مشاعره وانفعالاته.
  • القيادة التحويلية (The Transformational Leadership): أسلوب قيادي قائم على خلق الابتكار وتنميته لدى المرؤوسين؛ لذلك فالقائد بحاجة إلى فهم حاجات المرؤوسين ودوافعهم والتكيف معها. ويُعرف القادة التحويليون من خلال الأدوار التي يؤدونها بوصفهم دُعاةً إلى التغيير، فهم يحاولون معالجة نقاط ضعف المرؤوسين، عن طريق التدريب والتكوين.

اقرأ أيضاً: