القيادة القائمة على الغاية النبيلة Noble-Purpose Leadership

ما معنى القيادة القائمة على الغاية النبيلة؟

القيادة القائمة على الغاية النبيلة (Noble-Purpose Leadership): مصطلح ذُكر في مقال منشور في هارفارد بزنس ريفيو، ويشير إلى العقلية القائمة على الأثر التي يسعى القادة وأعضاء الفِرق على حد سواء في سياقها للعمل معاً من أجل قضية أكبر تتجاوز اهتماماتهم الفردية، مثل إفادة فرقهم أو عملائهم أو مجتمعهم، بحيث يهدفون للأثر إيجابياً على المعنيين بدلاً من مجرد خدمتهم.

فوائد القيادة القائمة على الغاية النبيلة 

تفيد القيادة القائمة على الغاية النبيلة في تعزيز الأداء مع الحفاظ على ثقافة موجهة نحو الخدمة، فعندما يكون التركيز الرئيسي على هدف مشترك، يكون لدى القادة المزيد من الخيارات في هذا الشأن ولا يشعرون بالتالي بأنهم ملزمون بإرضاء الجميع. 

مجالات تساعد المدراء في التركيز على القيادة القائمة على الغاية النبيلة

يطرح مقال “كيف تكون قائداً مثابراً لتحقيق غاية المؤسسة دون أن تُصاب بالاحتراق الوظيفي” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو 3 مجالات يمكن للمدراء من خلالها تحويل تركيزهم نحو القيادة القائمة على الغاية النبيلة:

  • تفاعلات الموظفين: يُنصح المدراء غالباً بطرح أسئلة على موظفيهم من قبيل: كيف يمكنني مساعدتك ودعمك لتنجح؟ ما نوع الدعم الذي تحتاج إليه مني؟ في حين أن هذه الأسئلة مفيدة وستؤدي بالتأكيد إلى نتائج أفضل من مجرد إعطاء الأوامر، يجد القادة ذوو النوايا الحسنة أنفسهم مثقلين بقائمة مرهقة من المهام نتيجة هذه التفاعلات.
  • صناعة القرار: يولّد التركيز على خدمة الآخرين بصورة أساسية ميلاً طبيعياً إلى محاولة إرضاء الجميع، ولكن هذا المسعى لا نهاية له وغير مثمر في كثير من الأحيان. وتؤدي  عناصر العمل بطبيعتها إلى الاستياء مهما فعل القائد، مثل المواعيد النهائية الصارمة وتلقي الملاحظات الصعبة.
  • التدريب المهني: من الأفضل للمدراء أن يسألوا أنفسهم “من الأكثر انفتاحاً على التدريب؟ من يُظهر قدرات التعلم السريع؟ من يواجه مخاطر أكبر مع العملاء؟” بدلاً من التركيز على تدريب الموظفين أصحاب الأداء الضعيف الذين يظهرون تحسناً طفيفاً في أحسن الأحوال.

مقالات قد تهمك:

الفرق بين القيادة القائمة على الغاية النبيلة والقيادة الخادمة

تختلف القيادة القائمة على الغاية النبيلة والقيادة الخادمة في أن الأخيرة هي طريقة قيادية قائمة على مجموعة من الممارسات التي يتولى بها الفرد القيادة من موقع الخادم، وذلك على خلاف الممارسات القيادية “التقليدية” التي تهدف إلى التحكم في السلطة وممارستها من جانب واحد فقط. في المقابل فإن القيادة القائمة على الغاية النبيلة تعطي الأولوية لأثر عمل المؤسسة على البشر الحقيقيين إذ يسعى القادة في سياقها للعمل معاً من أجل قضية أكبر تتجاوز اهتماماتهم الفردية، ويكون جوهر رسالة القيادة القائمة على الغاية النبيلة أن يؤدي  القائد دوره لإحداث أثر، الأمر الذي يتطلب مزيداً من التفكير الاستراتيجي حول مكان تركيز الجهود.

اقرأ أيضاً: