facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

القيادة التحويلية

القيادة التحويلية (The Transformational Leadership): أسلوب قيادي قائم على خلق الابتكار وتنميته لدى المرؤوسين، لذلك فالقائد بحاجة لفهم حاجات المرؤوسين ودوافعهم والتكيف معها. ويُعرف القادة التحويليون من خلال الدور الذي يؤدونه باعتبارهم دعاة للتغيير، فهم يحاولون معالجة نقاط ضعف المرؤوسين، عن طريق التدريب والتكوين.

يركز مفهوم القيادة التحويلية على التفرقة الأساسية بين القيادة من أجل التغيير والقيادة من أجل تحقيق الاستقرار، إذ إن القائد الناجح هو الذي يستطيع إعادة بعث الحياة في الشركة من خلال محاولته المتواصلة للتجديد لجعلها تتكيف مع مستجدات البيئة سريعة التغير. وقد حدد الباحث الأميركي "برنارد موريس باس" أربعة أبعاد للقيادة التحويلية هي:

  • التأثير والجاذبية: يعني أن يمتلك القائد التحويلي رؤية وتصوراً مستقبلياً واضحاً، ومن ثم يصبح دوره هو التحفيز وغرس روح الفخر والاعتزاز في نفوس مرؤوسيه؛
  • الدفع والإلهام: وهي قدرة القائد على إيصال توقعاته العالية إلى الآخرين، عن طريق استخدام الرموز والشعارات لمساعدة مرؤوسيه على تركيز جهودهم نحو تحقيق الهدف؛
  • التشجيع الابتكاري: يشجع القائد التحويلي مرؤوسيه على النظر إلى الصعوبات التي يواجهونها على أنها مشكلات تحتاج إلى حلول؛
  • الاهتمام بالمشاعر الفردية: يعني اهتمام القائد شخصياً بمرؤوسيه وإدراك الفروق الفردية بينهم، والتعامل مع كل مرؤوس بطريقة وأسلوب معين، والعمل على تدريبهم وتوجيههم لأداء أعمالهم بكفاءة.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!