facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

القائد الخبير في مقابل القائد المتعلم

القائد الخبير في مقابل القائد المتعلم (Expert VS Learner): مصطلح حديث يعبّر عن أحد عوامل التوتر السبعة التي تواجه القادة، وذلك أثناء اجرائهم للمفاضلة بين أسلوب القيادة "التقليدي" القائم على التحكّم الصارم والسيطرة، والأسلوب "الناشئ" القائم على المرونة والانفتاح. 

تاريخياً، بنى القادة مسيرتهم المهنية باكتساب خبرة عميقة في مجال ما، وإثبات مستويات متزايدة من الكفاءة وهم يرتقون السلم الوظيفي. وافترضت الشركات أنهم سيجلبون رؤى ثاقبة رفيعة المستوى للتحديات الماثلة أمامهم. في أسلوب القيادة الناشئ، يتعين على القادة قبول حقيقة أن خبرتهم المتخصصة محدودة (وعتيقة في بعض الحالات)، وأن ينفتحوا على التعلم من الآخرين. ويصِح ذلك تحديداً متى تعلق الأمر بالمعرفة الرقمية، حيث إن كثيراً من القادة المكلفين بمهمة إحداث تحولات رقمية رائدة ليسوا مخضرمين في استخدام التقنية الرقمية. وإذا لم يتم التعامل مع عامل التوتر هذا بحكمة، فسيتعرض القادة إلى خطر اتخاذ قرارات عقيمة أو غير ملائمة.

كمثال على ذلك، استطاع تيم ويسترغرين، المؤسس المشارك لمنصة البث الإذاعي التدفقي "باندورا" (Pandora)، أن يمزج بين الأسلوبين. فقد آمن بأن مفتاح نجاحه يكمن في المزج ما بين معرفته الواسعة بالصناعة وانفتاحه على أن يتعلم من الآخرين الاتجاهات والتقنيات الجديدة. قبل تأسيسه لإذاعة "باندورا"، عمل ويسترغرين منتجاً للأسطوانات الموسيقية ومؤلفاً موسيقياً لعقدين كاملين تحت مظلة العلامة التجارية "باندورا ميديا" (Pandora Media)، التي كانت معنية بالكامل بالاكتشاف الموسيقي. ولقد صب ذلك في خوارزمية "الجينوم الموسيقي" لمنصة "باندورا" التي تُعد أحد مفاتيح نجاح المنصة. ولكن، عندما انتقلت الشركة إلى نموذج عمل الاشتراك المجاني، وجد نفسه في مجال جديد، واضطر للاعتماد بكثافة على رؤى ومعارف الموظفين والزبائن.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!