تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

العملة البلاستيكية

ما هي العملة البلاستيكية؟

العملة البلاستيكية (Plastic Money): تُسمى أيضاً أوراق نقدية مصنوعة من البوليمر (Polymer Banknotes)، فالبوليمر قطعة رقيقة شفافة من البلاستيك وأكثر متانة من الورق. وتعد أستراليا أول من أصدر أوراق نقدية من البوليمر في عام 1988، وأصبحت تُستخدم الآن في العديد من البلدان الأخرى، مثل كندا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة ورومانيا وفيتنام.

تتكون العملة البلاستيكية من طبقة بلاستيكية رفيعة للغاية ومرنة، ويمكن الرؤية من خلالها عبر عدة نقاط تشبه النوافذ الصغيرة، مع تصميم مطبوع على طبقات خاصة من الحبر في الأمام والخلف.

كيف تُصنع العملة البلاستيكية؟

تُسخّن ألواح البوليمر وتُنفخ في فقاعة كبيرة من البوليمر السائل، وتُشكّل طبقة البوليمر المصفحة من خلال الضغط على الفقاعة وتبريدها، ثم تُلف الطبقة إلى عجلات كبيرة، ويلي ذلك معالجة الطبقة بأحبار خاصة لجعلها معتمة، باستثناء المناطق التي ستظهر فيها النوافذ الشفافة. تُقطّع الطبقة إلى أوراق جاهزة للطباعة، وتُطبع الخلفية على جانبي الورقة بداية، ثم تُضاف ميزات الأمان متبوعة بالصور والعناصر الإيضاحية والأرقام التسلسلية، وفي الختام تُغطى الأوراق النقدية بحبر طلاء واقٍ ومقطّع إلى حجم الأوراق النقدية التي نعرفها.

مزايا العملة البلاستيكية

تمتلك العملة البلاستيكية العديد من المزايا، ومن أبرزها نذكر:

  • مقاومة للماء، وبالتالي لا تتأثر بالأمطار أو الرطوبة العالية.
  • وزنها أخف من الأوراق النقدية الورقية، وبالتالي نقلها أسهل.
  • أكثر نظافة، إذ أنها أقل عرضة لوجود بكتيريا وأوساخ عليها، إلى جانب سهولة تنظيفها.
  • القدرة على تحمل درجات الحرارة العالية والمنخفضة جداً دون التعرض لأضرار.
  • إمكانية إعادة تدويرها في حال التآكل أو التهالك، وبالتالي تخفيض الأضرار المتعلقة بالبيئة.
  • صعوبة تزويرها لتمتعها بميزات أمان عالية التقنية.

عيوب العملة البلاستيكية

يؤخذ على العملة البلاستيكية بعض الجوانب السلبية، ونذكر منها:

  • سطحها أملس للغاية، مما يجعلها سهلة الانزلاق، وبالتالي أقل راحة في الإمساك بها وعدّها.
  • احتمالية تلاشي ألوانها.
  • صعوبة طيها.

العملات البلاستيكية في مصر

أصدر البنك المركزي المصري أول عملة بلاستيكية من فئة 10 جنيهات بتاريخ 5 يوليو/تموز في عام 2022، وذلك حرصاً من الدولة على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية في العملة المتداولة، وتطبيق سياسة نقدية نظيفة، ورفع معدلات جودة الأوراق النقدية المتداولة في السوق المصري، وخفض تكاليف طباعتها؛ وعلى وجه الخصوص الفئات الأكثر تداولاً على المدى الطويل نتيجة طول عمر الأوراق النقدية المصنوعة من البوليمر، بما يتماشى مع برامج التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة من خلال رؤية مصر 2030.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!