تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

السرقة الفكرية

ما هي السرقة الفكرية؟

السرقة الفكرية (Plagiarism): يمكن أن تُسمى أيضاً "السرقة الأدبية" أو "الانتحال"، ويرجع أصل المفهوم إلى اللغة اللاتينية من كلمة "بلاجَريوس" (Plagiarius)، والتي تعني خاطف ونحوها، إلا أن أول من استخدمها للإشارة إلى السرقة الفكرية كان الشاعر الروماني "مارشال" (Martial) عام 80 بعد الميلاد.

يشير مفهوم السرقة الفكرية إلى تقديم أعمال شخص آخر أو أفكاره على أنها عملك وأفكارك، بموافقتهم أو دونها، من خلال تضمينها في عملك دون الإقرار بذلك، وقد تكون متعمدة أو عن غير قصد.

تشمل السرقة الفكرية جميع المواد المنشورة وغير المنشورة بجميع أشكالها المكتوبة أو المطبوعة أو الإلكترونية، ولا تقتصر على النصوص وحسب، بل تضم الوسائط الأخرى؛ مثل الرسوم البيانية والتوضيحية، والرموز الحاسوبية.

أنواع السرقة الفكرية

هناك عدة أنواع من السرقة الفكرية، من أهمها:

  • السرقة المباشرة (Direct Plagiarism): وهو الأكثر شيوعاً، وينطوي نسخ النص من عمل شخص آخر ولصقه وتجاهل الاستشهاد بالمصدر أو إزالة علامات الاقتباس، مع تغيير أجزاء من الجمل أو استبدال بعض الكلمات بكلماته.
  • السرقة الفسيفسائية (Mosaic Plagiarism): ولها أنواع عدة، فقد تكون سرقة غير مقصودة ويحدث عندما يستعير الكاتب عبارات أو حتى أجزاء من مادة مصدر معينة ويذكر مصدر المحتوى المُشار إليه دون الاعتراف بالجزء المُقتبس أو وضعه تحت علامات الاقتباس على النحو الصحيح، أو قد تكون من خلال نسخ العبارات والمقاطع والأفكار من مصادر مختلفة وتجميعها في نص جديد، أو إعادة صياغة أجزاء معينة ثم نسخ ولصق النص أو الأجزاء منه.
  • السرقة الذاتية (Self-Plagiarism): يُقصد بها إعادة تدوير عمل سابق منشور بالفعل، ويستخدمها الطلاب وذلك ومن خلال نسخ ولصق جزء من  ورقتهم الأكاديمية المقدمة مسبقاً إلى أكثر من مشروع دراسي.

السرقة الفكرية في مجال الأعمال

تتخذ السرقة الفكرية عدة أشكال في مجال الأعمال؛ بدءاً من نسخ محتوى موقع أو مدونة واستخدامه في أخرى، إلى سرقة الأفكار الريادية، وصولاً إلى سرقة تصميم أو نوع جديد من منتج ما، وطرحه في الأسواق قبل صاحب العمل الحقيقي.

السرقة الفكرية وأثرها في المجتمع

تؤثر السرقة الفكرية في جوانب عديدة من المجتمع، من أهمها:

  • المجال الأكاديمي: تعد السرقة الفكرية أحد أنواع عدم الأمانة الأكاديمية، ويؤثر في مصداقية الأعمال، ويتسبب في حصول الباحثين على درجات علمية لا يستحقوتها.
  • المجال الفني والإبداعي: تتسبب السرقة في هذا المجال في حرمان منشئ المحتوى الأصلي من الدخل والتقدير لعمله.
  • المجال المهني: تتسب السرقة الفكرية في تدمير السمعة المهنية، ما يصعّب الحصول لاحقاًُ على وظيفة ملائمة.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!