تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

الرافعة المالية

ما هي الرافعة المالية؟

الرافعة المالية (Financial Leverage): تُعرَّف الرافعة المالية على أنها قدرة الشركة على استخدام الرسوم المالية الثابتة (الديون) لتعظيم أو زيادة العوائد لمالكي الأسهم. كذلك تمثل الرافعة المالية العلاقة بين عوائد الشركة قبل الفوائد والضرائب أو ما يُعرَف بالربح التشغيلي وبين العوائد المتاحة لحاملي حقوق الملكية. وهي أيضاً قدرة الشركة عبر استخدام الدين في التأثير في العائد على حقوق الملكية بشكلٍ يفوق تغيراً نسبياً محدداً في دخل التشغيل.

 

قد يكون وضع الرافعة المالية ملائماً أو غير ملائم. ويتحقق الوضع الملائم للرافعة المالية عندما تحقق الشركة من وراء استخدامها للأصول التي تقوم بشرائها أرباحاً تزيد عن التكلفة الثابتة على استخدامها، بينما تكون الرافعة غير ملائمة عندما لا تكسب الشركة بنفس مقدار تكلفة التمويل. وتُحسب نسبة الرافعة المالية كمتوسط إجمالي الأصول مقسوماً على متوسط إجمالي حقوق الملكية.

أنواع الرافعة المالية

يوجد أنواع مختلفة من الرافعة المالية ومن أكثرها شيوعاً نذكر:

  • الرافعة التشغيلية: تتعلق بالأنشطة الاستثمارية للشركة، وتشير إلى دمج تكاليف التشغيل الثابتة في تدفق إيرادات الشركة. ترتبط هذه الرافعة المالية بالتغيرات في المبيعات والأرباح؛ إذ كلما زادت مصاريف التشغيل الثابتة في هيكل التكلفة، زادت درجة الرافعة التشغيلية.
  • الرافعة المالية المجمّعة: وتسمى أيضاً الرافعة المالية المشتركة، وتشير إلى قدرة الشركة على تغطية مجموع رسومها التشغيلية والمالية الثابتة، وكلما زادت نسبة تكاليف التشغيل الثابتة والرسوم المالية، زادت درجة الرافعة المالية المجمعة.
  • الرافعة المالية: ترتبط في المقام الأول بمزيج هيكل رأس مال الشركة من الديون وحقوق الملكية، وتُعرّف على أنها قدرة الشركة على استخدام الرسوم المالية الثابتة لتضخيم آثار التغييرات في العائد قبل الفوائد والضرائب، وكلّما زادت نسبة الأموال الثابتة المحملة في هيكل رأس مال الشركة، زادت درجة الرافعة المالية.
  • الرافعة المالية لرأس المال العامل: قدرة الشركة على تضخيم آثار التغييرات في الأصول المتداولة على عائد استثمار الشركة بافتراض أن الخصوم المتداولة تظل ثابتة.

فوائد الرافعة المالية

تمتاز الرافعة المالية بعدد من الجوانب الإيجابية ومن أبرزها:

  • تعزيز الأرباح كنسبة مئوية من أصول الشركة.
  • تعد مصروفات الفائدة معفاة من الضرائب في العديد من الولايات الضريبية، ما يقلل من صافي تكلفة الديون على المقترض.
  • تزيد السيولة المتاحة للشركة لأنه عندما تأخذ الشركة قرضاً أو ديناً، فإنها تتلقى النقد من المُقرض، ويمكن استخدام هذا النقد في مجموعة متنوعة من الأنشطة.
  • يمكن أن يؤدي استخدام الديون إلى مضاعفة أرباح الشركة، وذلك في حالة وجود شركة متنامية تتطلب النقد لعملياتها، إذ أن تكلفة الدين تتراوح بين 8% و 15%، في حين أن معدل الأرباح في حالة الشركة النامية يمكن أن يتراوح من 20% إلى 100%.
  • تحسين التصنيف الائتماني؛ إذ تثبت الشركة التي تستخدم الرافعة المالية بنجاح من خلال نجاحها أنها تستطيع التعامل مع المخاطر المرتبطة بتحمل الديون. يمكن أن يصبح هذا عاملاً مهماً عند الحاجة إلى تمويل إضافي.

مخاطر الرافعة المالية

يؤخذ على الرافعة المالية بعض العيوب ومن أبرزها:

  • زيادة المخاطر المالية: يعد الدين مصدراً للتمويل يساعد الأعمال التجارية في النمو على نحو أسرع، إلا أن مستوى الدين الأعلى من المعتاد يمكن أن يضع الشركة في حالة رافعة مالية عالية للغاية، ما يؤدي إلى تضخيم التعرض للمخاطر.
  • عملية معقدة: تعد الأدوات المالية مثل الديون الوسيطة الثانوية أكثر تعقيداً وتتطلب من الإدارة وقتاً إضافياً.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!