تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

الرأسمالية الاجتماعية

ما تعريف الرأسمالية الاجتماعية؟

الرأسمالية الاجتماعية (Social Capitalism): هي ممارسات اقتصادية قائمة على المساواة والحرية والعدالة، وتهدف إلى إجراء تحسينات اجتماعية بدلاً من التركيز على تراكم رأس المال.

تأخذ الرأسمالية الاجتماعية بعين الاعتبار جميع أشكال رأس المال؛ بما في ذلك رأس المال الاجتماعي ورأس المال البشري ورأس المال الطبيعي، ويمكن تسميتها بالرأسمالية الأخلاقية (Moral Capitalism) لأنها ترتبط بإضفاء الطابع الإنساني على الرأسمالية، والرأسمالية الديمقراطية، والديمقراطية الاجتماعية، وتمثل نقطة التقاء بين الرأسمالية المتأخرة والاشتراكية.

مفهوم الرأسمالية الاجتماعية

تتضمن الرأسمالية الاجتماعية إعادة تنظيم المجتمع والاقتصاد لحساب العوامل الغير اقتصادية وتقييمها. يمكن أن تنظر الشركة إلى العمل كوسيلة إنتاج لتحقيق الربح؛ لكن في الوقت ذاته، تُقدر قواها العاملة وتحترمهم، وتحرص على تقليل التأثيرات البيئية لنشاطها، فيساعدها ذلك على تحقيق أرباح أعلى من الشركات التي تتبع نهجاً استغلالياً.

تمثل الرأسمالية الاجتماعية نظام قيم تختاره الشركة لتحسين النتائج المجتمعية والبيئية وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وتقوم على توجيه رأس المال نحو المنفعة المشتركة عبر الأسواق.

أسس الرأسمالية الاجتماعية

تعتمد الرأسمالية الاجتماعية أيديولوجية الحرية لأن كل عمل اختياري، والمساواة لأن أي شخص يمكن أن يكون رأسمالياً اجتماعياً، والعدالة لأنها تركز على الاهتمام بالصالح العام، والنفعية لأن غايتها تحقيق السعادة القائمة على الأخلاق. وعليه، تدور الرأسمالية الاجتماعية حول:

  • المؤسسات الغير ربحية التي تعمل على حل القضايا الاجتماعية أو البيئية، أو إعادة توجيه الأرباح إلى الصالح العام.
  • الشركات الربحية التي تختار نتائج اجتماعية أو بيئية محسنة حتى عندما لا تحقق أقصى ربح، وكذلك الشركات الربحية التي تعيد توجيه بعض الأرباح إلى الصالح العام.
  • الاستثمار في الشركات المسؤولة اجتماعياً أو بيئياً، أو تلك التي لا تسبب أضراراً اجتماعية أو بيئية.
  • العمل مع الشركات التي تراعي الأخلاق الاجتماعية والبيئية وتهتم بالصالح العام.
  • السعي الجاد للحصول على منتجات وشرائها من الشركات التي تراعي الأخلاق الاجتماعية والبيئية وتهتم بالصالح العام، ومقاطعة الشركات التي لا تفعل ذلك.
  • مشاركة المعلومات حول الشركات الأخلاقية لتشجيع الآخرين على التعامل معها أو الشراء منها.
  • خلق ثقافة تمكين إيجابية تُحقق التقدير الذاتي للموظفين.
  • استبدال الأهداف قصيرة المدى التي تؤدي إلى الاستغلال، بأهداف طويلة المدى تدعم الاستثمار والنمو والازدهار المستدام.

   اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!