الخوف من فقدان الهاتف المحمول (Nomophobia) أو (No Mobile Phobia): اختصاراً (NOMO) وهو رهاب مرضي يصيب المراهقين بشكل خاص، حيث تصيبهم حالة من القلق والفزع والتوتر عندما لا يكون هاتفهم الذكي معهم.

مع انتشار الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الدردشة، أصبحت الهواتف الذكية صديق مستخدمي جيل الألفية، حيث يعتمدون عليها في التواصل مع الأصدقاء والتعبير عن الآراء والمشاعر وحتى استكشاف العالم، كل ذلك عبر الإنترنت من خلال شاشة هاتفهم الذكي.

طوّر جيل الألفية علاقة حميمة مع هواتفهم لدرجة أنها أصبحت أشياء لا يمكن التخلي عنها، بل يفضلون التخلي عن أجهزة أخرى كالتلفاز أو المكيف بدلاً من الهاتف الذكي. ويصيبهم القلق عند انخفاض مستوى شحن هواتفهم أو ينتهي رصيدهم أو تنقطع التغطية أو عندما يضيع هاتفهم.

وتشير الدراسات على عينات من المراهقين إلى تصرفات معينة تؤكد هذا الرهاب المرضي، من تلك الأعراض عدم إطفاء الهاتف إطلاقاً وتصفح الهاتف بشكل متكرر ومسك الهاتف عند الاستيقاظ مباشرة وقبل النوم.

وصفت بعض الدراسات الهواتف الذكية بأنها أكبر إدمان غير مخدر في القرن الحادي والعشرين.

ظهر المصطلح عام 2008 أثناء إجراء مؤسسة الأبحاث البريطانية (YouGov) دراسة لصالح مكتب البريد البريطاني لتقييم مستويات القلق التي تصيب مستخدمي الهواتف الذكية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!