تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التناوب الوظيفي

التناوب الوظيفي (Job Rotation): أسلوب إداري يُستخدم في تصميم الوظائف يتم وفقه نقل الموظف بين وظيفتين أو أكثر بطريقة مخططة، والهدف من ذلك هو تعريضه لخبرات مختلفة ومجموعة متنوعة من المهارات لرفع كفاءته وتدريبه داخل الشركة، ويتم هذا التناوب على فترات زمنية منتظمة.

اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

يمكّن التناوب الوظيفي من انتقال الموظف من وظيفة إلى أخرى لفترة قصيرة نسبياً، ما يمنحه قدرة أفضل لمعرفة نشاطات زملائه وفهماً أفضل لنظام الشركة ككل وبالتالي يصبح أكثر اندماجاً في العمل. 

يساعد التناوب الوظيفي في اختبار مهارات الموظف وقدراته، وهو ما يساعد بدوره في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب. يمكن حصر أهم إيجابيات التناوب الوظيفي فيما يلي: 

  • التقليل من الملل ورتابة العمل؛
  • توفير تجربة أوسع للموظفين عبر وظائف مختلفة؛
  • توسيع معرفة الفرد ومهاراته وإتاحة إمكانية تدريبه وتطويره داخل الشركة؛
  • مساعدة مسؤولي الموارد البشرية على اكتشاف المواهب الخفية للفرد؛
  • المساعدة في خلق الملاءمة بين الموظف ووظيفته.

على الرغم من إيجابيات التناوب الوظيفي، إلا أن له جوانب سلبية قد تؤدي إلى حدوث مشاكل في بيئة العمل نذكر منها:

  • انخفاض جودة العمل بسبب انخفاض معدل الاستقرار في وظيفة واحدة؛
  • انخفاض التخصص الذي يؤدي إلى انخفاض التحكم في المهارة التي يتطلبها العمل؛
  • الانقطاعات المتكررة عن العمل؛
  • الخوف من الحصول على مزيد من العمل.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!